١يا ناعي الدين والدنيا ومن فيهاخفض عليها فقد أوشكت تفنيها ٢نعيت للشرعة الغراء كافلهاحتى استيح حماها بعد حاميها ٣أصم سمع المعالي الغر عاصفهافلا يكاد يعيها السمع واعيها ٤ما خص نعيك إقليم العراق بلىعم الأقاليم قاصيها ودانيها ٥واستوعب الفلك الساري فلاعجبمن النجوم إذا انقضت سواريها ٦هذي الإمامة إن جفت مدامعهاعن ذوب مهجتها تجري ما فيها ٧يا من إذا إعتلت الأجسام من سقمبعزمة من عياء الداء يشفيها ٨جرى السقام برجل طالما شرفتبها البقاع التي أصبحت واطيها ٩أنى يسابقها للفخر ذو قدموالليث من خوفه أمسى يراعيها ١٠للَه رجل لها رجل الخطوب سعتوما رعت في بني الدنيا مساعيها ١١فيها تحكم داء لا دواء لهأعي الطبيب الذي وافى يداويها ١٢ونفس حر على المعروف قد طبعتكالغيث تجري على الراجي أياديها ١٣لو أنها تفتدي بالخلق أجمعهاأضحت نفوس الورى طراً تفديها ١٤شرايع الدين إن غيضت مناهلهابعد الزكي فمن بالعلم يرويها ١٥وقبة العلم إن هدت دعامتهامن ذا يعيد بناها بعد بانيها ١٦أودى بقارعة للأرض آسفةًحتى الجبال لها ساخت رواسيها ١٧حلت ببيضة دين اللَه فانصدعتيا للرجال فقد أعي تلافيها ١٨مشيع خلفه الأحكام نادبةللعلم تبكي وعين العلم تبكيها ١٩يشال منه على الأعناق نعش علابنات نعش له انحطت دراريها ٢٠وافت حماه بنو الآمال وانكفأتلافقد من كان بالإحسان كافيها ٢١هو الجواد الذي جلى فلا عجبإذا الجبال له جزت نواصيها المصادر والحقوقرقم القصيدة 116006