انتقل إلى المحتوى
انضم

من لي بظبي كحيل الطرف ساجيه

إبراهيم أطيمش
١من لي بظبي كحيل الطرف ساجيهوذي وشاح نحيل الخصر واهيه
٢حلو الشمائل ممشوق القواء إذامرت عليه نسيم الريح تثنيه
٣نفاثة السحر للعشاق أعينهعن بابل سحرها النفاث ترويه
٤حرام قتلى بشرع الحب حللهغداة في جفنه أفتاه قاضيه
٥علام يا قوس جفنيه بلا ترةٍقلب المشوق بسهم الغنج تصميه
٦موكلاً في عداد الشهب ناظرهحتى على الغمض أعياه تلاقيه
٧غاليت من مدمعي سوماً وحين أتىيوم الفراق به أرخصت غاليه
٨فساقطت مقلتي دراً تقلدهعند الوداع عقيقاً في تراقيه
٩يا مروي الخد من ماء الشباب أماترق للوامق الادي فترويه
١٠ويا جني اللما دبت لتلسبنيعقارب الصدغ لما رحت أجنيه
١١ورد الشقيق بروض الخد منك زهاكما بثغرك قد راقت أقاحيه
١٢والنرجس الغض من عينيك ما برحتأفعى الغدائر عن عينيك تحميه
١٣لا أستطيع خفاء الوجد من كلفيوكيف يخفى وقاني الدمع بيديه
١٤ينم دمعي على سري فيظهرهحسب الرقيب فإن الدمع واشيه
١٥من لي بطيف خيال منك يطرقنيوهناً فقلبي طروق الطيف يكفيه
١٦أنى يلم خيال في خلال ضنىًلا يألف الغمض والأشجان تبريه
١٧من لي بمن يتلافى الصب من تلفداء الصبابة يعي من تلافيه
١٨ما بال جنبي جفا بالليل مضجعهأجل فإن غرير الطرف جافيه
١٩يصد عني فقل بالخشف منذعراًفناظري أين ما ألوى يراعيه
٢٠كم غض من طرفه مهما يمر بهخوفاً عليه من الألحا تدميه
٢١أحوى المراشف ما أبقى تفننهمعنىً من الحسن إلا وهو يحويه
٢٢في عين ظبي كنصل السيف جارحةوواو صدغ كجنج الليل داجيه
٢٣ومبسم مثل ومض البرق ساطعهعليه تيهاً لئام الحسن يرخيه
٢٤لك الجفون إذا ما الغنج كحلهاتميت صبك أحياناً وتحييه
٢٥صحيح لحظك معتل الجفون بدايضارع السيف حدّاً فعل ماضيه
٢٦تمارض ما بذاك اللحظ أم مرضكلا الفتورين من شوقي أعانيه
٢٧إن قلت ذا مرض فيه يكذبنيأني أراك غداة ألفتك صاحيه
٢٨أو قلت تمرضه عمداً عليه فلممنه السقام لجسم الصب تهديه
٢٩يا لائم العاشق العاني به سفهاوراك عنه فان اللوم يغريه
٣٠فزد أو انقص كلا الحالين مستمعمنك الملام إذا ما كنت تطريه
٣١يجلو حيمّاً إذا ما البدر قابلهأوفى عليه سناه في تجليه
٣٢وزف في ريقه صهباء أبدلهاعن الحباب جماناً في لئاليه
٣٣قاسي الفؤاد رقيق الخد منه غداقلب المشوق يقاسي ما يقاسيه
٣٤قم عاطني الريق لا تمزج سلافتهفالريق أشهى من الصبا تعاطيه
٣٥فالكأس يحلو إذا كانت مدامتهممزوجة باللما في ريق ساقيه
٣٦يا ما أحيلي زمان اللهو حيث بهبرد الشبيبة قد رقت حواشيه
٣٧كأنما الفجر أعطا تبلجهبعرس كاظم فابيضت لياليه
٣٨فرع نما أصله بالفضل حين غداموسى بن جعفر للعلياء ينميه
٣٩عم البرية إحساناص ببذل يدتولي الجميل لقاصيه ودانيه
٤٠سمع كأن علي القدر مرنهعلى المكارم فاعتادت أياديه
٤١ذو همة نال فيها الحمد لو قرنتيوماً بيذبل لا ندكت أعاليه
٤٢في مفرق الليل أما شب نار قرىشابت بلمع السنا منه نواصيه
٤٣إن ضل ركب الرجا يوماً بمجهلهإلى حماه لسان النار يهديه
٤٤إن الجبال الروسي وهي شامخةٌتعلو فخاراً إذا عدت أثافيه
٤٥شاكي الزمان إذا ما حل ندوتهببذله من علياء الداء يشفيه
٤٦إن يبتدي صدر نادي المجد هيكلهأضاء منه بنور العلم ناديه
٤٧عبء الأمانة لم يوهنه مثقلهفخف فيه وبعض الناس يعييه
٤٨يا من به أبل الآمال قد نشرتقوادماً لأديم البيد تعاويه
٤٩هذا ابن جعفرٍ في حالي وغىً وندىًغوثاً وغيثاً للاحيه وراجيه
٥٠مشيداً للهدى والعلم بيت علاأبوه من قبل بالأحكام بانيه
٥١فرد بجمع المساعي الغر متصفما في الأنام له ند يدانيه
٥٢وواحد عقمت أم الفخار فمافي الدهر قد انتجت يوماً بثانيه
٥٣وذو يراع أما السكر قامتهلما انثني بمدام الحبر يسقيه
٥٤أصم إن تدعه يوماً لنازلةٍأجاب قبل الصدى بالنصر داعيه
٥٥يجني لآمله شهداً وحاسدهسماً جنى ومنايا في مجاريه
٥٦رضيع در لبان العلم فلا ناشئهعن المعارف لم يفطمه منشيه
٥٧باريه للقدر الجاري فلا عجبإن قلت في شأنه سبحان باريه
٥٨خذها أبا أحمد غراء قلدهاجمان مدحك في أبهى لئاليه
٥٩فاسلم مدى الدهر ممدود الرواق علايلقى به الوفد نجماً في أمانيه

اقرأ أيضًا لـإبراهيم أطيمش

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116007