١ألا ما لشمل المجد أضحى مبددافأورثنا حزنا طويلا مدى المدا ٢وما بال قلبي لا يفك من الجوىكأن به جمر الغضا قد توقدا ٣نعم سار قلبي يوم ساروا أحبتيوحادي المنايا في ركايبهم حدا ٤وفارقني صبري وقد كنت قبل ذاصبورا ولم احفل بما صنع الردا ٥لفقد كريم كان للحق ناصراًوكان على الاعداء عضبا مهندا ٦فتى أورث العلياء شجوا وغصةوألبسها ثوب الحداد مجددا ٧أهاب به داعي الأسى فأجابهوسار به حادي المنية واغتدى ٨بنفسي من قد كان لله نفسهوإن حاد أقوام عن الحق والهدى ٩فتى ما رأينا الحقد يغلي بصدرهويعفو عن الجاني ولو أنه اعتدى ١٠ولما فقدت القرم من آل هاشمتقرح قلبي للمكارم والندى ١١فكيف ادخار الحزن من بعد موتهولم يبق مني لي عليه تجلدا ١٢فكيف يصان الدمع بعد فراقهوها أدمعي تجري دما متبددا ١٣فلهفي على رب العلوم الذي بهالنا كان قبل اليوم مهدي ومرشدا ١٤ولهفي على علم العروض الذي قضىوبندبه من كان للشعر منشدا ١٥ولهفي على الآداب تبكي ثواكلاوقد اصبحت بعد التجمع شردا ١٦فموكبها بعد السكينة نافرومركبها صعب وكان ممهدا ١٧غدا الجهل فيها مذ نأيت بصرفهوقد كان قبل اليوم يمشي مقيدا ١٨تنوح عليك النايحات عشيةوشلوك يمسي في الثرى القبر ملحدا ١٩عهدنا لديك الليل يشرق أبيضاوبعدك عاد الفجر يطلع أسودا ٢٠وكنت جلاء العين أنت من القذاوذا منظري قد صار بعدك أرمدا ٢١فكان بكائي أنني لا أرى أخاودوداً فمن لي أن ارى المتودا ٢٢تفلق أبواب التصبر والعزاعلي وصبري صار ملقى بها سدى ٢٣بكيت على شيخ تسربل بالعلىوقد كان لي ذخرا وفخرا ومقتدا ٢٤مضى اليوم من قد كان تعتده لناوإن كثر الباقون ممن تودا ٢٥فدينا أخا المعروف والحلم والتقىبما شاء وشك البين لو يقبل الفدا ٢٦فلا تحسبن أني سلوت مصابهولو عشت في هذا الزمان مخلدا ٢٧سأبكي على شيخي وإن تربت يديوأقضي له حقا على مؤكدا ٢٨فيا ليت ما وافاه من فيض ادمعييصيب محلا بالجناب تأبدا ٢٩سليمان يا وافى الذمام ومن لهتوجلت الاحباب بالحزن والعدا ٣٠فدمعي عليك اليوم أصبح مطلقاوأمسى لسان الشعر فيك مقيدا ٣١على الحلة الفيحاء من بعدك العفاوقد ناح لما أن فقدت بها الصدا ٣٢سقى الله قبرا ضم شخصك تربهسحايب رضوان من الله في المدى ٣٣فصبرا بنيه والتصبر دأبكموإن جل هذا الخطب وابدوا التحمدا ٣٤ففي الصبلا ي زال الجلالة والتقىوعظم اجور الصابرين له غدا ٣٥فأنتم جبال الحلم ان ناب حادثجلامد صم وقعها يصدع الردى ٣٦ووالدكم وافى الى ظل حيدربأعلى جنان الخلد جاور أحمدا ٣٧وقلت به لما أتى نحو أحمدمقالة صدق لم أكن مترددا ٣٨فمذ مس قلب المجد بالوجد أرخواسليمان يمسي في الجنان مخلدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 116175