انتقل إلى المحتوى
انضم

دعوت فلبتك المطهمة الجرد

يونس القسطلي
١دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُوَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
٢وَكادَ مِنَ العِرفانِ يَهتَزُّ راحَةًلَكُم مَجمَعُ البَحرَينِ وَالعَلَمُ الفَردُ
٣إِلى مَلِكٍ ما مَدَّ راحَةَ كَفِّهِإِلى أَمَلٍ إِلا وَقابَلَهُ السَّعدُ
٤وَعَذراءَ مِن بَكرِ الفُتوحِ اِفتَضَضتَهاوَلَيسَ لَها إِلا بِحُكمِ الوَغى عَقدُ
٥دَفَعتَ لَها سُمرَ الرِّماحِ نَسيئَةًوَكانَ لَها مِن واضِحاتِ الظُّبى نَقدُ
٦وَمُبهَمَةٍ لا يُهتَدَى لِسَبيلِهابِقارِعَةٍ يُنسَى لَها الأَبلَقُ الفَردُ
٧صَبَبتَ عَلَيها الخَيلَ أَهدى مِنَ القَطاإِلى أَن هَوَت أَعلامُها الشُّمُّ تَنهَدُّ
٨فَمِن أَهيَفٍ أَهداهُ رُمحٌ مُهَفهَفٌوَمِن ناهِدٍ يَقتادُهُ فَرَسٌ نَهدُ
٩أَمامَ الخَميسِ الأُرجُواني كَأَنَّهُهِلالُ تَمامٍ وَالنُّجومُ لَهُ جُندُ
١٠وَسَحَّت دُمُوعُ السَّمهَرِيِّ كَأَنَّهاوَقَد دَمِيَت خِرصانُها الأَعيُنُ الرُّمدُ
١١كُماةٌ إِذا هَزّوا القَنا وَتَدَرَّعواتَثَنَّت عَلى غُدرانِها القُضُبُ المُلدُ

الشرح

1 مواضع
  • المُطَهَّمَةُالمُطَهَّمَةُ: من الخيل الحِسان التامّة الخِلقة، التي تناسقت أعضاؤها وبرز جمالها، ويُقال للفرس الحسن التام: فرسٌ مُطَهَّم. ووُصفت الخيل المطهَّمة في المعاجم بأنها المُقرَّبة المُكرَّمة العزيزة الأنفس. وفي قول يونس القسطلي: «دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ» يصف الشاعر خيلًا كريمةً حسنةَ الخِلقة، سريعةَ الاستجابة لنداء صاحبها. ووصفها بالجُرد، أي قصيرة الشعر، مما يزيد صورة الخيل الأصيلة وضوحًا وجمالًا. المراجع اللغوية: ابن منظور، لسان العرب، مادة «طهم»، الجزء التاسع، في بيان معنى المُطَهَّم من الناس والخيل. ابن منظور، لسان العرب، مادة «جرد»، الجزء الثالث، في بيان معنى الأجرد من الخيل.

اقرأ أيضًا لـيونس القسطلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116177