من بعد حمد الله والصلاة
يوسف الحصري١من بعد حمد الله والصلاة
٢على النبي سيد السادات
٣وآله لاسيما أهل العبا
٤والتسعة الغر الكرام النجبا
٥إن الغري أشرف المساكن
٦لأنه من أشرف الأماكن
٧إذ فيه قبر حيدر الأمين
٨وشرف المكان بالمكين
٩طوبى لمن أنفق فيه عمره
١٠محتسبا حتى يحل قبره
١١ومن يطالع فرحة الغري
١٢شاهد سر المرتضى علي
١٣ومفخرا لأهل هذا العصر
١٤يليق أن أنظمه بشعري
١٥عام ثلاث بعد سبعين تلت
١٦ألفا من الهجرة في الحصر علت
١٧قد كان فيه امرأة كبيرة
١٨صالحة بدينها بصيرة
١٩قد ابتلاها الله منه بالزمن
٢٠ولم تزل صابرة على المحن
٢١حتى جفاها أعطف الأولاد
٢٢فضلا عن الجيران والعؤاد
٢٣وكلما من لحمها شيء سقط
٢٤قالت خذواه واجعلوه في سفط
٢٥حتى ملت أسفطة وأوصت
٢٦أن اجعلوا الحمي معي في حضرتي
٢٧وحين يعيا جنبها من نومها
٢٨يقلبها من عندها من قومها
٢٩ولم تعد سقمها مصابا
٣٠إلا لما فارقت المحرابا
٣١لأنها محبة العباده
٣٢معروفة بالنسك والزهاده
٣٣تطلب عند الله أجر الصبر
٣٤وتحسن الصبر بطول الشكر
٣٥تستصعب الخدمة من ذي الجنه
٣٦لا سيما إذ كان منه منه
٣٧وتشتكي تضجر الجنوب
٣٨إلى الاله كاشف الكروب
٣٩فجاءها في شهر جمدى الأول
٤٠في النوم نسوان ثلاث تنجلي
٤١ذوات هيآت وفعل سنه
٤٢كأنهن من نساء الجنه
٤٣فقلن كيف الحال قالت بين
٤٤فالموت دونه الدي هين
٤٥فقلن يا اختاه مهلا فاصبري
٤٦وبالثواب في المعاد فابشري
٤٧قالت نعم والله لولا حاجتي
٤٨لخدمة الخلق رضيت حالتي
٤٩قلن ففي التسع من المبارك
٥٠تأتي بما نرى به اختبارك
٥١فأصبحت واخبرت أولادها
٥٢وانتظرت في رجب ميعادها
٥٣وهكذا في التسع من شعبان
٥٤ولم يكن شيئا من الأمان
٥٥حتى اذا ما رمضان أفيلا
٥٦وكان يوم ثامن منه خلا
٥٧قالت لمن تود هيئوني
٥٨واطهر الثياب ألبسوني
٥٩فهذه الليلة لي ميعاد
٦٠عسى يصح لي بها المراد
المصادر والحقوقرقم القصيدة 116220