١أَيا دِمنَتَي وَهبٍ سقي خَضِلُ النَدىمَسيلَ الرُبى حَيثُ اِنحنى بِكُما الوَهدُ ٢وَيا رَبوَةَ الرَبعَينِ حُيّيتِ رَبوةًعَلى النَأيِ مِنّي وَاِستَهَلَّ بِكِ الرَعدُ ٣فأِنتِ الَّتي يَشفي فُؤاديَ تُربُهالِإِلفي بِها قِدما وَيُسقُمُهُ الوَجدُ ٤فَإِن تَدَعي نَجداً أَدَعهُ وَمَن بِهِوَإِن تَسكُني نَجداً فَيا حَبَّذا نَجدُ ٥قَضَيتُ الغَواني غَيرَ أَنَّ مَوَدَّةًلِذَلفاءَ ما قَضَّيتُ آخِرَها بَعدُ ٦وَإِن كانَ يَومُ الوَعدِ أَدنى لِقاءَنافَلا تَعذُليني أَن أَقولَ مَتى الوَعدُ اقرأ أيضًا لـيزيد بن مجالد الفزاري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 116290