انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت فانهلت الأدمع

رفعت الصليبي
١تذكّرتُ فانهلّت الأدمعُوما كنت من حادث أجزع
٢ذكرت الخدين وعهد الصفاوقد شاقني سمر ممتع
٣فألفيت صحبي قد شتتواوقد راح بعض وما ودعوا
٤فوالهف نفسي على صاحبكريم الطباع فما يخدع
٥طوته المنون طرير الشبابوليس لموتورتها مفزع
٦سعيت إلى القبر دامي الفؤاداسائل عمن به أودعوا
٧فسلمت لما لمست الصفيحوناديت أين الفتى الأروع
٨أحقاً ثوى بين هذي الرموسوصار له بينها مضجع
٩توسد بعد الفراش الصفاةوقد كان في الخز لا يهجع
١٠وكان الجواب صموت القبوروكان جوابي له الأدمع
١١يذكرني القبر خدن الصفافيشكو الأسى قلبي المولع
١٢ولم أنس يوما فجعنا بهوفقد الشبيبة كم يفجع
١٣شباب يطوفون حول السريروكلهم جازع موجع
١٤فمن باذلٍ دمعَهُ مشفقٌومن ذاهلٍ طرفُه يدمع
١٥يحومون حولك والحتف دانتقضقض من هوله الأضلع
١٦يفديك صحبك والأقربونولكنه الموت لا يدفع
١٧علت بسمة شفتيك العذابوقد هجم الموت لا يردع
١٨وثار العراك وكان الردىشديد المراس فما يرجع
١٩فأنشب أظفاره في الحشىوكان بأظفاره المصرع
٢٠ومتّ كريماً وكل امرءسيمضي وغايته البلقع
٢١فهذا الوجود قبور الأنامفلم يخل من جدث موضع
٢٢تولى الأولى ولحقنا بهمفهذا بطيء وذا مسرع
٢٣سنفنى ولم نبق من بعدناسوى الذكر والذكر قد ينفع
٢٤من الناس من مات موت السواموليس له خبر يسمَع
٢٥ومنهم يعيش بأخبارهفذكراه كالمسك يضوّع
٢٦وقد يخلد المرء بالذكرياتوذكراك كالشمس إذ تطلع

اقرأ أيضًا لـرفعت الصليبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11662