١أسفاً لقد ولى الشباب ولم أفدمنه سوى حرقٍ تطيل عذابي ٢انفقت أيامي بوهمٍ باطلما بين تفكير وبين كتاب ٣ولو أنني انصفت كان هوى المهاقصدي وكان الحسن كلّ طلابي ٤كم لذة عرضت وكنت بجنبها أحرىولكن قد أضعت صوابي ٥كم فرصة سنحت باغيد فاتنيسبي العقول بحسنه الخلاب ٦أعرضت عنه تعففا وبمهجتيظمأ إلى قبل ورشف رضاب ٧وجعلت صدري مدفنا لنوازعيإذ كان غضا في الزمان أهابي ٨فهرمت قبل الشيب وانحلت قوىجسدي ببرح الهمّ والأوصاب ٩وندمت حين أضعت ايام الصباوأضعت فيها لذتي ورغابي ١٠واليوم صرت إذا ادّكرتُ وراجعَتقلبي بقية فتنةٍ وتصابي ١١أبكي على الماضي واندبُ عهدهوأغص من فرط الأسبى بشرابي ١٢إني كراهب معبد متبتلسلخ الليالي خلف ومض سراب ١٣حتى إذا عرضت له تاييس فيحللٍ الجمال وفتنة الأهداب ١٤هجر الصلاة وديرَه وموحَهوأملّه الترتيل في المحراب ١٥ناداه داعي القلب بعد تزهدوتقشف طمعا بحسن مآب ١٦ظمىء السنين فجاء ينقع غلّهلكنه لم يلق غير تباب ١٧هذا مصير الثائرين وهذهنظم الحياة وسنة الاحقاب المصادر والحقوقرقم القصيدة 11672