انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا لم يسالمك الزمان فحارب

عمارة اليمني
١إذا لم يسالمك الزمان فحاربوباعد إذا لم تنتفع بالأقارب
٢إذا كان أصلي من تراب فكلهابلادي وكل العالمين أقاربي
٣ولا تحتقر كيد الضعيف فربماتموت الأفاعي من سموم العقارب
٤فقد هد قدماً عرش بلقيس هدهدوخرب فأر قبل ذا سد مأرب
٥إذا كان رأس المال عمرك فاحترزعليه من الإنفاق في غير واجب
٦فبين اختلاف الليل والصبح معركيكر علينا جيشه بالعجائب
٧وما راعني غدر الشباب لأننيأنست بهذا الخلق من كل صاحب
٨وغدر الفتى في عهده ووفائهوغدر المواضي في نبو المضارب
٩إذا كان هذا الدر معدنه فميفصونوه عن تقبيل راحة راهب
١٠رأيت رجالاً أصبحت في مآدبلديك وحالي وحدها في نوادب
١١تأخرت لما قدمتهم علاكمعلي وتأبى الأسد سبق الثعالب
١٢ترى أين كانوا في مواطني التيغدوت لكم فيهن أكرم نائب
١٣ليالي أتلو ذكركم في مواقفحديث الورى فيها بغمز الحواجب

الشرح

6 مواضع
  • تموت الأفاعي من سموم العقاربيعني أن الحيات تموت في بعض الأحيان من سموم العقارب مع أن الأولى أشد وأقوى من الثانية.
  • بلقيسبلقيس يكسر الباء كانت ملكية اليمن، وسبأ حاضرة ملكها، وكان شراحيل أبو بلقيس، ملكًا لليمن قبلها؛ سبقه أربعون ملكًا من آبائه، ولم يكن له ولد غيرها، فتغلبت على الملك، وكانت هي وقومها مجوسًا يعبدون الشمس، وكان لها عرش عظيم، يقدر بثمانين ذراعًا في مثلها، وبناؤه من ذهب وفضة، مكلل بالجواهر، وقوائمه من ياقوت أحمر وأخضر، ومعنى قوله: وقد هد قدما عرش بلقيس هدهد، أنه كان سببًا في ذلك لأنه هو الذي أخبر به سليمان عليه السلام، كما في قصة الهدهد مع بلقيس وسليمان المذكورة في القرآن الكريم، في سورة النمل، من قوله تعالى: ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴾ [النمل: 20] إلى قوله تعالى: ﴿ وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [النمل: 44].
  • مأربمأرب كمنزل وهي بلد كانت في موضع سبأ، وكان لها سدًّا سلط الله عليه الخلّدَ، وهي الفأرة العمياء، فنقبته.
  • بالعجائبيعني أن حوادث الدهر تمر على الإنسان دون انتظار لها: فتارة تسره وتارة تحزنه
  • غدر الشبابيعني أن الغدر عام في كل شيء فلا يستغرب من الشباب.
  • وغدر المواضي في نبو المضاربغدر السيوف في عدم قطعها

اقرأ أيضًا لـعمارة اليمني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 12034