انتقل إلى المحتوى
انضم

طلع المشيب عليك بالإنذار

علي بن محمد الرمضان
١طلع المشيب عليك بالإنذاروأراك منصرفا عن التذكار
٢جذلان بالعصيان مسرورا بهمتهاونا أبدا بسخط الباري
٣حتى كان الشيب جاء مبشرالك بالخلود فأنت في استبشار
٤يا راكضا ركض الجواد بلهوهمتحملا بالذنب والإصرار
٥حتى م أنت ببحر غيك راكسأأمنت ويحك سطوة الجبار
٦مهلا ألم تعلم بأنك ميتومخلد في جنة أو نار
٧أتغرك الدنيا وأنت خبرتهاعلما بما فيها من الأكدار
٨دار حوت كل المصائب والبلاوالشر والآفات والأخطار
٩الله ما فعلت وهل تدري بمافعلت بعترة أحمد المختار
١٠سلبتهم ميراثهم ونفوسهمظلما بأيدي معشر فجار
١١وأجل كل مصيبة نزلت بهمرزء الحسين ورهطه الأبرار
١٢تلك الرزية ما لها من مشبهعمر الزمان ومدة الأعصار
١٣تالله لا أنساه يقدم فتيةكالأسد يقدمها الهزبر الضاري
١٤حتى أتى أرض الطفوف فلم يسرعنها لمحتوم من الأقدار
١٥فعدت عليه من العراق عصابةمن كل رجس فاجر غدار
١٦منعوا عليه الماء حتى كضهوقبيله حر الأوام الواري
١٧فأجابهم وهو ابن بنت محمدالموت أولى من ركوب العار
١٨تأبى ركوب الذل منا أنفسطهرت ونلناها من الأطهار
١٩وبقي ابن خير المرسلين مجاهدافردا بذاك العسكر الجرار
٢٠ويقول للأخت الحزينة زينبودموعه كالوابل المدرار
٢١أوصيك بالأيتام لمي شعثهموتلطفي لكبارهم وصغار
٢٢وإذا رأيتي جثتي فوق الثرىتذري عليها للرياح ذواري
٢٣فتجلدي لا تشمتي أعداءناوتمسكي بسكينة ووقار
٢٤وثنى العنان إلى الطغاة تراه فيليل الوغى كالكوكب السيار
٢٥ويكر فيهم تارة فتراهمقطعا بحد الصارم البتار
٢٦أبدى لهم وهو ابن حيدر في الوغىحملات والده الفتى الكرار
٢٧حتى إذا أروى الصوارم والقنامنهم وألحقهم بدار بوار
٢٨وافاه سهم خر منه على الثرىكسجوده لله في الأسحار
٢٩ودعته زينب وهي تندبه ألايا بدر ديجوري وشمس نهاري
٣٠يا ظاميا ورد الحتوف ولم يذقبرد الشراب سوى النجيع الجاري
٣١يا ميتا ما نال من غسل ولاكفن ليستر جسمه ويواري
٣٢يا خير ضيف نازلا في قفرةغير الأسنة ما له من قاري
٣٣أأخي من ذا بعد فقدك يرتجىللنائبات وبحرها الموار
٣٤أأخي من ذا بعد فقدك يرتجىللصوم والصلوات والأذكار
٣٥أأخي من ذا بعد فقدك يرتجىلقراء ضيف أو حماية جار
٣٦ثم انثنت تدعو الرسول محمداتنعى له السبط القتيل العاري
٣٧وتقول يا جداه هذا السبط قدقتلوه عطشانا غريب ديار
٣٨هذا حبيبك بالطفوف مجدلتجري عليه الخيل جري مغار
٣٩هذي نساؤك يا رسول الله فيكرب الخطوب شواخص الأبصار
٤٠يا آل بيت محمد إني لكمعبد وما في ذاك من إنكار
٤١مني لكم محض المودة والولاوالنصح في الاعلان والأسرار
٤٢إذ حبكم في الذكر مفروض وفيما جاء من متواتر الأخبار
٤٣ولكم بيوم البعث من رب الملاأمر الشفاعة في ذوي الأوزار
٤٤فلي اشفعوا ولوالدي وأسرتيوالسامعين مصابكم والقاري
٤٥وإليكم الجاني علي زفهاعذراء قد خلقت من الأفكار
٤٦ألبستها وبكم تعالى قدرهامن ذكركم حللا من الأنوار
٤٧فتقبلوها جاعلين صداقهاأن تسكنوني منكم بجوار
٤٨وعليكم صلى المهيمن ما ابتغىلكم بسيل المكرمات مجاري

اقرأ أيضًا لـعلي بن محمد الرمضان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 120617