١السَّعدُ زَارَ فَحيِّ مَشرِقَ بَدرِهِوَاللهُ منَّ فَقُم بِواجِبِ شُكرِهِ ٢وَالبُشرُ بَاشَرَ مُسفراً عَن وَجهِهِوَاليمُنُ وَاصَلَ تَائباً مِن هَجرِهِ ٣والابتِهَاجُ أتَاكَ يَنفحُ نَشرُهُفَانشُق شَذَاهُ وَشُمَّ فَائِحَ عِطرِه ٤وَبَشَاشَةُ الأَفرَاحِ أَزهَرَ رَوضُهَافَانظُر لَهُ يَزهُو بِنَاظر زَهرهِ ٥جَاءَ السُّرورُ فَقُم إلَيهِ وَضُمَّهُوَارشفِ لِبُرءِ الدَّاءِ باسمَ ثَغرهِ ٦جَاءَ الغَديرُ فَمَرحباً بِقُدُومِهِوَبِنُورهِ وطُلُوعِهِ من فَجرِهش ٧يَومٌ هُوَ العيدُ العَظيمُ لِمؤمِنٍمَا شَابَ مَحضَ الرِّبحِ مِنهُ بِخُسرِهِ ٨يَومٌ بِهِ الرَّحمنُ أَظهَرَ عَدالهُرَغماً عَلَى مَن قَد أَبَاهُ بِكُفرِهِ ٩يَومٌ بِهِ المُختَارُ أَعطَى حَيدَراًمَا يَستَحِقُّ يُبرِزُ لُبَّهُ مِن قِشرِهِ ١٠وَيَقُولُ مَن أَنا مِنكُمُ أَولَى بهمِن نَفسِهِ حَتَّى يَحُلَّ بِقَبرِهِ ١١أوحَى إليَّ بِذَاكَ رَبٌّ لَم وَتَجَنَّبوُاعُصيَانهُ وَتَسَاعَدُوا فِي نَصرِهِ ١٢فَالعَدلُ أَجمَعُ وَالشَّجاعَةُ جُملةًوَالجُودُ فِيهِ وَالعُلومُ بِصدرِهِ ١٣وَالعِصمَةُ المأمُونُ ظُلمُ قَرينِهَاأَدنّى فَضَائِلِهِ وَأَيسَرُ فَخرِهِ ١٤وَهُو الكَفيلُ إذا أَطعتُم أَمرَهُبِصَلاح أَمرِكُمُ وَرِفعَة قَدرِهِ ١٥إذ مَا عَلَيَّ لَكُم مِنَ التَّبلِيغ قَدأَدَّيتهُ وَجَلَوتُ كَامِلَ بَدرِهِ ١٦وَعَليكُمُ قُبلانَهُ وَلَكُم بِهِرُشدٌ تُوَافُونَ الفَلاحَ بِأَجرِهِ ١٧يَا رَبِّ مَا بَلَّغتُهُ مِمَّا بِهِتَنجُو البَرِيُّةُ قَد أَحَطتَ بِخُبرِه ١٨وَإفَاضةُ التَّوفيقِ مِنَك فَهَبهُمُمِنهُ سَحَاباً يَرتُوونَ بِقَطرِهِ اقرأ أيضًا لـعلي بن محمد الرمضان
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 120631