١ومذ غبتم عن ناظري وابتعدتمغدوت بصدمات التشوق ألطم ٢وإذ لم تسع نفسي لضيق مكانهابجسمي طارت نحوكم حيث أنتم ٣وعاد وجودي لا يقوم بذاتهفذاب وروحي معكم تنعم ٤فلا عجب من قوة الجذب أنهاتلاصق جسماً سالماً فتهشم ٥فروحان قد قاما بذات وحيدةوهذا لعمري في الطليعة أعجم المصادر والحقوقرقم القصيدة 120839