١إِذا ذُكِرَت أُمُّ الحُويرثِ أَخضَلَتدُموعي عَلى السِربالِ أَربَعَةً سَكبا ٢كَأَنِّيَ لَمّا فَرَّقت بَينَنا النَوىأُجاوِرُ في الأَغلالِ تَغلِبَ أَو كَلبا ٣وَكُنّا كَماءِ العَينِ وَالعَينُ لا تَرىلِواشٍ بَغى بَعضَ الهَوى بَينَنا إِربا ٤فَأَمسى الوُشاةُ غَيَّروا وُدَّ بَينِنافَلا صِلَةً تُرعى لِدَيَّ وَلا قُربا ٥جرى بَينَنا سَعيُ الوُشاةِ فَأَصبَحتُكَأَني وَلَم أُذنِب جَنيتُ لَها ذَنبا ٦فَإِن تَصرِميني تَصرِمي فِيَّ واصِلاًلَدى الوُدِّ مِعراضاً إِذا ما التوى صَعبا ٧عَزوفاً إِذا خافَ الهَوانَ عِنِ الهَوىوَيَأبى فَلا يُعطي مَوَدَّتَهُ غَصبا ٨فَإِن اِستَطِع أَصبِر وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ كَلَّفَني نُصبا اقرأ أيضًا لـالنعمان بن بشير الأنصاري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 120886