انتقل إلى المحتوى
انضم

طربت وشاقتك المنازل من جفن

النميري
١طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِأَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
٢نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوىفَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني
٣فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَتمُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ
٤فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلواعَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
٥وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
٦وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتيلِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
٧وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاًفَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني

اقرأ أيضًا لـالنميري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 120915