انتقل إلى المحتوى
انضم

يأمل المرء أبعد الآمال

العطوي
١يَأمَلُ المَرءُ أَبَعدَ الآمالِوَهوَ رَهنٌ بِأَقرَبِ الآجال
٢لَو رَأى رَأيُ عَينَيهِ يَوماًكَيفً صولَ الآجالُ بِالآمالِ
٣لَتَناهى وَأَقصَرُ الخَطوِ في اللَهوِ وَلَم يَغتَرُّ بِدارِ الزُوال
٤نَحنُ نَلهو وَنَحنُ يُحصى عَلَيناحَرَكاتُ الأَدبارِ وَالأَقبال
٥فَإِذا ساعَةُ المَنِيَّة حَمَتلَم يَكُن غَيرُ عاثِر بِمَقال
٦نَحنُ أَهلُ اليَقينِ بِالمَوتِ وَالبَعــثِ وَعَرضِ الأَقوالِ وَالأَعمال
٧ثُمَّ لا نَرعَوى وَقَد أَمهَلَ اللَــهُ بِطولِ الأَيقاظِ وَالأَمهالِ
٨أَيُّ شَيءٍ تَرَكتَ يا عارِفاً بِاللَــهِ لِلمُمتَرينِ وَالجِهال
٩تَركَبُ الأَمرَ لَيسَ فيهِ سِوى أَنَّكَ تَهواهُ فِعلُ أَهلِ الضِلال
١٠أَنتَ ضَيفٌ وَكُلُّ ضَيفٍ وَإِن طالَت لَياليهِ مُؤذَن بِاِرتِحال
١١أَيُّها الجامِعُ الَّذي لَيسَ يَدريكَيفَ حوزَ الأَهلَينِ لِلأَموال
١٢يَستَوي في المَماتِ وَالبَعثِ وَالوَقــفِ أَهلُ الإِكثار وَالأَقلال
١٣ثُمَّ لا يُقسِمونَ لِلنّارِ وَالجَنَّــةِ إِلّا بِسالِفِ الأَعمال

اقرأ أيضًا لـالعطوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121088