١طلبت العلا لا بالحسام المهندولكن برأي كالسهام مسدد ٢فأدركته حتى ملكت قيادهوأصبح عندي وهو واحدا عبدي ٣وللسيف أوقات وللرأي مثلماولكن وجوب الرأي في كل مشهد ٤لقد رام إذلالي العداة بكيدهموهيهات من إذلال أروع أصيد ٥فإني وإن أمسيت في السجن غارباسأشرق بعد اليوم كالشمس في غد ٦ولا باس إن أصبحت كالسيف مغمدافكل حسام إن مضى الحرب يغمد ٧وما ضرني سجني وتقييد أرجليفغضب لساني مطلق دون حسدي ٨فان يراعي مغلق وفعالهلدى الحرب أمضى من فعال المهند ٩وإني بآرائي على الرغم منهموبنيت مقاما فوق نسر وفرقد ١٠فأن يقدروا فليهدموا ما بنيتهوإنى لهم لمس الكواكب باليد ١١سيعرفني مقدام وفارس نجدةإذا الحرب شبت كنت أول منجد ١٢وإني كطود في الثبات لدى الوغىوإن ماد سطح الأرض لم أتميد ١٣ولا خير فيمن يدعي المجد والعليوإن حميت نار الوغى يتشرد ١٤فإني صبور لا تفل عزائميجلاد البلايا في مضيف التجلد ١٥وأني ذو سلم لكل مسالموحرب لأعدائي ولست بمعتد ١٦فقلبي في السلم الزجاجة رقةوفي الحرب أقصى من حديد وجلمد ١٧وإني على عهد الصديق محافظوإن خان يوما لم يخنه توددي ١٨وإني مقيل للكريم عثارهإذا جاء في ذنب بغير تعمد ١٩وإني حليم دون ذي الجهل عالمباني ان أغفر له الذنب أحمد ٢٠وإني وإن لم أملك المال مكرمبقوتي وذا دأب الكريم المسود ٢١فما صافحت كفي أكفاً بخيلةعلى الوسع والاقلال من يوم مولدي ٢٢وهذا يراعي ناطق عن حقيقتيوما لي سواه من فخار وسؤدد المصادر والحقوقرقم القصيدة 121644