أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمجهزوا مطييكم, و المطي هي الدواب التي تمتطى و مفردها مطية, و المقصود هنا جهزوا مطييكم للرحيل او للدفاع; الشطر الثاني: لانني سوف اغادركم, فهذه كناية ان اشنفرى كان يقول انه كان مصدر الامان لقبيلته, فاذا ارتحل عنهم سوف فلا امان في القبيلة فتجهزوا للرحيل
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمالمقصود بإقامة صدورها: التهيؤ للرحيل. والشاعر يريد استعدادهم لرحيله هو عنهم لا لرحيلهم هم، وربما أشار بقوله هذا إلى أنَهم لا مقام لهم بعد رحيله فمن الخير لهم أن يرحلوا
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمبنو الأم: الأشقاء أو غيرهم ما دامت تجمعهم الأم، واختار هذه الصِّلة لأنَّها أقرب الصِّلات إلى العاطفة والمودَّة
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمالمطيّ: ما يُمتَطى من الحيوان، والمقصود بها، هنا، الإبل
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُملعل الشاعر ينظر في تعبيره برحيلهم عن رحيله هو إلى المعنى الذي عبر عنه المتنبي بعد ذلك بقوله: إذا تَرَحَّلْتَ عن قَومٍ وقد قَـدَرُوا *** أَن لا تُفارِقَهم فالرَّاحِلُــونَ هُمُ فهو يرحل عنهم؛ لأنهم لا يرونه بينهم، رغم اتصافه بالصفات الحميدة التي ذكرها بعد ذلك من الشجاعة والكرم وعلو النفس وغيرها؛ ولذلك فهو يعتبر أنهم هم من رحلوا عنه، رحلوا بعدم تقديرهم له، رحلوا بعدم إنزاله المنزلة اللائقة به، رحلوا بعدم صدقهم في أخوَّتهم، رحلوا بتصرفاتهم المشينة تجاهه...
فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لأمْيَلُجهزوا مطييكم, و المطي هي الدواب التي تمتطى و مفردها مطية, و المقصود هنا جهزوا مطييكم للرحيل او للدفاع; الشطر الثاني: لانني سوف اغادركم, فهذه كناية ان اشنفرى كان يقول انه كان مصدر الامان لقبيلته, فاذا ارتحل عنهم سوف فلا امان في القبيلة فتجهزوا للرحيل
فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌفقد دبرت الحاجات و الليل مقمر, فالاجواء مهيئة للسفر, ولا تراجع في قرار رحيلي و شدت لطيات, طية: النية, و هنا يقصد الشنفرى المكان الذي ينوي الذهاب اليه و شدت للمكان الذي سوف ارحل اليه, مطايا و ارحل و مطايا مفردها مطية و يمكن جمعها مطي(كاللذي استخدم في البيت الاول) ارحل: سرج يوضع على ظهر الدواب للحَمل أو الركوب
فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌوقوله:"واللَيل مقمِر" كناية عن تفكيره بالرحيل في هدوء، أو أنه أمر لا يُراد إخفاؤه
وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُفقد دبرت الحاجات و الليل مقمر, فالاجواء مهيئة للسفر, ولا تراجع في قرار رحيلي و شدت لطيات, طية: النية, و هنا يقصد الشنفرى المكان الذي ينوي الذهاب اليه و شدت للمكان الذي سوف ارحل اليه, مطايا و ارحل و مطايا مفردها مطية و يمكن جمعها مطي(كاللذي استخدم في البيت الاول) ارحل: سرج يوضع على ظهر الدواب للحَمل أو الركوب
وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُالطِّيَّات: جمع الطِّيَّة، وهي الحاجة، وقيل: الجهة التي يقصد إليها المسافر. وتقول العرب: مضَى فلان لطيَّته، أي لنيّته التي انتواها
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىو في الارض مكان بعيد للكريم عن الاذى و فيها لمن خاف البغض متعزل
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُالبغض
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُو في الارض مكان بعيد للكريم عن الاذى و فيها لمن خاف البغض متعزل
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُالمتعزَّل: المكان لمن يعتزل الناس. والبيت فيه حكمة: ومعناه أن الكريم يستطيع أن يتجنب الذلّ، فيهاجر إلى مكان بعيد عمَّن يُنتظر منهم الذلّ، كما أن اعتزال الناس أفضل من احتمال أذيتهم.
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُالمتعزَّل: المكان لمن يعتزل الناس. والبيت فيه حكمة: ومعناه أن الكريم يستطيع أن يتجنب الذلّ، فيهاجر إلى مكان بعيد عمَّن يُنتظر منهم الذلّ، كما أن اعتزال الناس أفضل من احتمال أذيتهم.
سَرىسار ليلًا
راهِباًراهِباً: مأخوذة في الأصل من (الرَّهْبَة)، وهي الخوف الشديد الممزوج بالتعظيم والخشية الساكنة (ومنه سمي الراهب لتفرغه وخشيته).
أَهلَونَأهل ويقصد لي غيرك أهل وهم الحيونات البرية
سيدٌالذئب
سيدٌالذئب
عَمَلَّسٌالسريع
عَمَلَّسٌالخبيث من الذئاب والكلاب
عَمَلَّسٌالعملَّس: القويّ السَّريع
وَأَرقَطُالحيوان الذي يكون جلده من لونين كالنمر
زُهلولٌالناعم الاملس وهذه صفة اجلد النمر
زُهلولٌابن الأعرابي: الزُّهْلول الأملس الظهر
وَعَرفاءُكثيرة شعر العرف وهي صفة لانثي الضبع
جَيأَلُأنثى الضبع وهنا قدم الشاعر الصفة على الموصوف وهذا جائز
الرَهطُالصحب.
الطَرائِدِمفردها طريدة وتعني الفريسة
أَجشَعُالجَشع: النَّهم وشدَّة الحرص. وفي هذا البيت يفتخر الشاعر بقناعته وعدم جشعه، فهو، وإنْ كان يزاحم في صيد الطرائد، فإنه لا يزاحم في أكلها
بَسطَةٌسـِعَــةٌ
فُؤادٌ مُشَيَّعٌقلب قوي
وَأَبيَضُالسيف
إِصليتٌأي مصلت مظهر ويقال أصلت سيفه أي أظهره
وَصَفراءُالقوس المصنوع من شجر النبع الذي يكون أصفر