١وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍيبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ ٢وما خاف طيفٌ في الزيارةِ رقبةًولكنْ رقيبُ الطيفِ طَرْفٌ مسهد ٣وهل في ضميرِ الدهرِ للقربِ عودةٌفَنَعْنَى كما كنّا أم الصبرُ أَعْوَدُ ٤لياليَ ترضينا الليالي كأنهاإلينا بإهداءِ المنَى تتودد ٥يزعزعُ أقطارَ البلادِ كأنماتُحَمُّ به الأرضُ الفضاءُ وترعد ٦همامٌ يجرُّ الجيشَ جماً عديدُهُلأرضِ الأعادي زائرٌ متعمد ٧كأن الضحى يعتلُّ منه فيكتسيشحوباً وعينُ الشمس تقذَى وتَرْمَدُ ٨فقل هو ليلٌ في الظهيرةِ مظلمٌوقل هو بحرٌ في البسيطةِ مزبد ٩كأن الردى فيه تضلُّ نفوسهمفيهديه من صوتِ القواضبِ منشد ١٠نجوتُ فعمري مستجَدّ وإنمانجاةُ الفتى بعد المخافةِ مولد ١١وأحسنتِ الأيامُ حتى كأنهاتنافَسَ في الإحسانِ يوميَ والغد المصادر والحقوقرقم القصيدة 122076