١بفضلك يا إله العالميناوجودك يا رجاء السائلينا ٢أجرنا من دهاء الحاكميناودمر قوم سوء فاسقينا ٣تغالى قومنا في حكم غدربه جاؤا إلى الشهدا بأمر ٤ينفذه القضاء بأهل مصروبطرس فيه رأس الخاطئينا ٥بد نشواي صيد الطير رامواجنود الاحتلال ولا كلام ٦فاذكروا نارهم ولها ضرامبأهل القرية المستضعفينا ٧فلما شاهد الفقراء ناراًبدت بالجرن تستعر استعارا ٨وامرأة تناديهم جهاراًأنا ذا اليوم صيد الصائدينا ٩أتى قوم لينظر ما دهاهمومن بمصيبة سودا رماهم ١٠فاحكم بينهم سوء التفاهموكانوا بالعواقب جاهلينا ١١فخاف الانكليز وظن شراًبما اقترفوا من العدوان جهرا ١٢أنوا بسلاحهم للقوم فوراًوولوا بالمفاوز هاربينا ١٣وبعد رجوعهم قتلوا فقيرامن الفقراء كان لهم خفيرا ١٤كما جرحوا من القوم الكثيراوظلوا بعد هذا حاقدينا ١٥فمنهم بول مات من الفرارمن الحر الشديد بذا النهار ١٦فهام الانكليز بأخذ ثارعلى أيد الحكومة طالبينا ١٧حكومتنا أجابتهم لذلكوأبدت رأيها فيما هنالك ١٨رأيت العدل في ذا الرأي هالكوفند ذا جميع العرفينا ١٩لذاك أتوا بمحكمة خصوصيبها مانوا على كل النصوص ٢٠وعين الظلم ترنو بالشخوصإلى أشخاص قوم شاهدينا ٢١فجاء الحكم تبديه السياسةكما شادوا على ظلم أساسه ٢٢وأصحاب السياسة والرياسةبه جاؤا لمصر مرهبينا ٢٣لذاك المدعي بالزور يتلومرافعة عن الإنصاف تخلو ٢٤وللحكام بالبهتانً تحلوليغدوا بالمظالم ظافرينا ٢٥وقبل المدعي بالداخليةبدا تقريرها بين البرية ٢٦وفيه الحكم بالنقط الجليةفجاء موافقاً للآمرينا ٢٧بما حكموا به جاء القضاءيوافق فكرهم وبه أساؤا ٢٨وبالظلم الجلي والروز جاؤاوأبرم أمر حاكمهم يقينا ٢٩فإن المدعي بالزور وافىوما من ربه بالحكم خافا ٣٠وعن حكم العدالة كم تجافىوأيد حكم قوم ظاهرينا ٣١كما نسب المقطم ظلم حكمإلى العدل الذي للحكم يسمى ٣٢وهذا الحكم بين الناس وهميأتى لعقول قوم غافلينا ٣٣يقول إلى الملامن كل جنسبأن الحكم جاء بغير بخس ٣٤وهذا الافتراء لكل نفسبه أبدى الأذى للعالمينا ٣٥حكومة مصر في هذي الأمورخفاياها تبدت للظهور ٣٦ويعرف ذاك أرباب الشعوربمصر من الكرام الكاتبينا ٣٧فكان الرأس يحكم حكم لاهيوعن قانونه المعلوم ساهي ٣٨كذا الأعضاء هم كانوا الدواهيبما حكموا وكانوا مجبرينا ٣٩لهذا نفذ الحكم الأليمبد نشواي وأرتاح الأثيم ٤٠فإن الخطب والله جسيمسيجزي الله قوماً ظالمينا ٤١وشكل الحكم كان بهم فظيعاًيشيب من الملا الطفل الرضيعا ٤٢كما أضحى إلى الدنيا مربعاًأراع بها البريا أجمعينا ٤٣أتوا بوسائل التنفيذ جهراأمام الأبرياء والحكم يقرا ٤٤وعبرة عين جسم العدل عبرىتفيض على مصاب المبتلينا ٤٥يقول العدل يا سكان مصراأنا عنكم رحلت اليوم فورا ٤٦أظن بأنني أصبحت سراًمن الأسرار يظهرني الأمينا ٤٧يقول ذوو الوقاحة من أجانبإلى هذا الملافى كل جانب ٤٨بأن المسلمين وكل كاتبلينهمو غدوا متعصبا ٤٩فهذا القول زور ثم زوروبهتان وقائله يغور ٥٠فهذي لفظة فيها تموربهذا الكون رحب الساكنينا ٥١إذا كان التعصب صح قولاًرأيت العدل للأحكام أعلى ٥٢وجند الاحتلال اليوم يجليوكان من الجنود الراحلينا ٥٣فأين تعصب الإسلام قل ليأياً من يدعيه بجهل قول ٥٤فخل الزور والبهتان خلفإن القوم كانوا معتدينا ٥٥فإن الظلم في ذا الحكم عماوأعدم أربع لا شك ظلما ٥٦وأجلد سبعا وبهم ألماًعذاب من كانوا صارخينا ٥٧تقطعت القلوب أسى عليهموأدمعت العيون دماً لديهم ٥٨فهذي تهمة جاءت إليهموكانوا قبل هذي أمنينا ٥٩وحيثيات حكم القوم تتلىتلاوة أفترا قولاً وفعلا ٦٠محل العدل هذا الحكم حلابحيثيات قوم مفترينا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122128