انتقل إلى المحتوى
انضم

بليت لكل ذي وجهين أعمى

محمد الحسن الحموي
١بليت لكل ذي وجهين أعمىيصوب بالملا علي سهما
٢أمامي يظهر المدح الأنمتوإن أنا غبت صار المح ذما
٣تعود كل ذي الجهل لئيمبأن يغتاب ذا علم كريم
٤ويسمع كل أفاك أثيممقالاً منه أذن الكون تصمى
٥فيهزأ كل نشوان وغادرومن يأنى الصغائر والكبائر
٦فيضحك جاهل وكذا مكابروكبهم على الأعراض نما
٧أراهم كلهم نشوى سكارىوفي صحراء غفلتهم حيارى
٨إلى الشهوات في الدنيا أسارىوعن طرق الرشاد الكل أعمى
٩زعمت بأن هذا من كمالكذبت فذاك فيه النقص عما
١٠إذا رمت انتقاد مسير غيركفنظف أولاً غايات سيرك
١١ولا تظهر بهذا قبح عذركفإن الغدر في ذا العذر تما
١٢ركبت جواد معصية الإلهوغرت به على ربع الملاهي
١٣وفي هند وزينب كم تباهىونمدح منها لئماً وضما
١٤وروضك فيه غربان كباربلؤم حول هذا الروض داروا
١٥على زهر التقى والصون جاوراوعن هذا غفلت وحزت إثما
١٦تركت الزهر تقطفه الأسافلوتعبث بالغصون وأنت غافل
١٧ولم تعلم بأنك أنت جاهلويقذفك الملا ذماً وشتما
١٨وفي هذا انتقدت على الأماثلوجرت على الأكارم والأفاضل
١٩وخطأت الأواخر والأوائلوسفهت الحليم وزدت لوما
٢٠ألا بالله أقلع عن معاصيتنال بها الردى يوم القصاص
٢١بيوم فيه يؤخذ بالنواصيونار الله للفجار تحمى
٢٢ألهي أنت ستار العيوبفسامح وأعف وأغفر لي ذنوبي
٢٣وفرج كربتي وأكشف خطوبيوعاملني بفضل منك دوما
٢٤وأبعدني عن القوم اللئاموقربني إليك مع الكرام
٢٥وجمل سيرتي بين الأنامودمر كل من بالسوء هما
٢٦ألهي إنني عبد ضعيفوأنت بحالتي ربي لطيف
٢٧وأنت الخالق البر الرءوفدعوتك خائفاً مما ألما
٢٨أجب ربي وصل ربي مع السلامعلى خير الخلائق والأنام
٢٩وآل ثم أصحاب كراممدى الأزمان ما أبدعت نظماً

اقرأ أيضًا لـمحمد الحسن الحموي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122156