١رُميتُ بسهم هذا البين غدراكما رُميت أهالي الدهر طُرَّا ٢ومن لم يرمهِ قبلاً فبعداًومن لم يرَضهُ طوعا فجبرا ٣هو الأَمر الذي لا بُدَّ منهُفلا يجد امرؤٌ عنهُ مفَرَّا ٤سبيلٌ لا سبيل لنا سواهُنطاهُ حين يقضي اللهُ امرا ٥متى برز القضاءُ بحكم ربٍّجرى عجلاً فلا يعطيك صبرا ٦تفاجئنا المنون ونحن نبغيسلامتَنا ونرجو العيش دهرا ٧نرى ما قد حوتهُ الكاس حلواًونجهل أن بعد الكاس مرَّا ٨حِرابُ الدهر لا تنفك عناوقد فتكت بنا سرَّا وجهرا ٩اذا سلم الفتى من رشق بعضٍتناديهُ المنيَّةُ هاك أُخرى ١٠فما طعن القنا ندعوهُ طعناًولا قهر العدى ندعوهُ قهرا ١١ولكن عند هذا البين طعنٌنصادف منهُ قهراً مستمرَّا ١٢دهاني اليوم منهُ برشق سهمٍلهُ في القلب جرح ليس يبرا ١٣أتى من مصر فوق البحر ناعٍأَافض من الغموم عليَّ بحرا ١٤نعى المفقودَ ابراهيم عيسىفكان كلامهُ في القلب جمرا ١٥دفتًى كانت لهُ الاكباد مأوًىفوا أسفا غدا مأواه قبرا ١٦ترى أحرزت كرماً ولطفاًوصدق محبَّةٍ وهلم جرَّا ١٧فلو يُفدى لكنت لهُ فداءًولو يُجدي البكا لَبكيتُ دهرا ١٨يناديهِ سليمٌ كيف عنيرحلتَ وقد تركتَ عليَّ وقرا ١٩لقد كنَّا قبيل البين شَفعاًفأَصبح كلُّنا في الارض وِترا ٢٠فقدتك يا ابن عمي شطر قلبيفكيف العيش بعدك عاد يَنرا ٢١عهدتكَ في الدجى بدراً منيراًفواعجباه كيف خُسفتَ بدرا ٢٢دعوتك فاستمع ما لي أُناديولا تصغي كأنك صرت صخرا ٢٣فيا حزني عليك مدى اللياليويا شوقي اليك اليك وأَنت ادرى ٢٤رثيتكَ والجوانح دامياتٌالى ان ضقتُ بالانشاد صدرا ٢٥وما اكتملَ الرثاءُ عليك منيولو صارت مياه البحر حِبرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122381