١توشَّح بالكمال فكان فرداهمامٌ من كرام الناس عُدَّا ٢عنيتُ اليازجيَّ الشهم من قدسما في نظمهِ والنثر جدَّا ٣تناهى في فنون العُرب حتىلديه كلُّ فنٍّ صار عبدا ٤وأَحسن دون أُستاذٍ جناهابفكر ثاقبٍ في ما استعدَّا ٥بليغ في المعاني ليس نلقىلهُ في مجلس العلماءندَّا ٦روايتهُ لاقوال الأَواليبغاها الاصمعيُّ فخاب قصدا ٧غدا في الرأي يسمو رأي قيسٍبفكرٍ من ضياء الصبح أهدى ٨وان أبدى بحكمتهِ خطاباًفلقمانٌ وقسٌّ لم يُعدَّا ٩أَقام على ذرى البلغاء صرحاًعن السبل القويمة ما تعدَّى ١٠هو البحر المحيط لأَن منهُرأَينا مجمع البحرين يُهدى ١١وما في مجمع البحرين الاَّلآلٍ قد غدت للجيد عقدا ١٢لقد أحسنت يا ناصيف رأياًبجمعك ما ثناهُ اليك يُهدى ١٣تطفَّلنا عليكَ فاستفادتقرائحنا بكَ زبداً وشهدا ١٤وأهديناك منهُ فكان قطراًمن البحر الكبير قد استُمدَّا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122384