١ألا أيها الصرح الذي تاه من فخرليهنك ما أحرزت من رفعة القدرِ ٢ويا معهد العلم الرفيع منارهلك الله روضاً بات مبتسم الثغرِ ٣لك الله من أفق به قد تألقتنجوم الهنا لما غدا مطلع البدرِ ٤لقد نلت هذا اليوم أكرم بغيةٍفأكرم به يوماً نفديه بالدهرِ ٥نهار توسمنا بطلعته الرضيمذ انبلجت منه لنا غرّة الفجرِ ٦رأينا شموس السعد فيه مضييئةًعلى أرضنا تلقي سهاماً من التبرِ ٧وورق الصفا في روضة العز صدحاًترجع في أنغامها أطيب البشرِ ٨بشائر يمنٍ قد أمالت ربوعناسكارى ولم تعهد بها خلة السكرِ ٩وما هزها إلا لقاء أخي علىهمامٍ عظيم شأنه شائع الذكرِ ١٠أتاها الوزير الباهر الرأي والحجيأميرُ الكمال النافذ النهي والأمر ١١أيا فرع دوح المجد والمفرد الذيمناقبه الغراء جلت عن الحصرِ ١٢بوفدك هذي الدار حازت مكانةًبها قد سمت تيهاً على الأنجم الزهر ١٣ولو ملكت نطقاً لأبدت ثناءهاوقامت تؤدي واجب الحمد والشكر ١٤ولكن لسان الحال أفصح ناطقلديك وهذا الصمت أبلغ من عذر ١٥أخذن المعالي إن مدحك واجبٌولسنا نوفيه بنظم ولا نثرِ ١٦رأيناك بحراً حاوياً درر النهىفقمنا وأهديناكم درر الشعر ١٧توليت في لبنان فاخضل دوحهكما يرتوي يبس من الأرض بالقطرِ ١٨وأصبحت فوق الطود طوداً وإنمامكارمك الغراء أصبحن كالبحر ١٩وحسبك يا من قد تبدي خلوصهلعرش بني عثمان في السرّ والجهر ٢٠وسام إلى عثمان مثلك ينتميأتاك فلم ننزله إلاَّ على الصدرِ ٢١فلا زال أنعام المليك موجهاًإليك وصوب الفضل من كفه يجري ٢٢أمير الملا عبد الحميد الذي بهتهلَّلت الدنيا وضاءت سما العصرِ ٢٣أدام إلهي شخصه السامي الذريمحاطا بأجناد السعود مدى الدهر ٢٤ولا برح الفوز المبين منظماًشتات البرايا تحت رايته الحمر ٢٥وحظك منه كل يوم كرامةونعمى بها تزداد فخراً على فخر المصادر والحقوقرقم القصيدة 122407