١رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجرفزف لنا عذراً وقد قبل العذر ٢ومن بما كانت إليه نفوسناتتوق فلا أثم عليه ولا وزر ٣حبانا بيوم فيه قرت عيونناوأضحت ثغور السعد والأنس تفتر ٤نهار به ورق الأماني غردتوافق المعالي قد أضاء به البدر ٥ورسل التهاني قد جلت كل كربةوقامت تنادي أنه قدم الحبر ٦أمام بأثواب الهدى متجملومجمل ما فيه الطهارة والبر ٧هو السيد الشهم الذي زانه الحجىكما زانت العليا مناقبه الغر ٨قضى زمناً في نأينا متعهداشؤون رعاياه يحف به النصر ٩فقوم منها كل ما أناد جامعاشتات النهى والحزم فانتظم الأمر ١٠ولم يأل جهد أقط في رأب صدعهاوفي خيرا أصلاح يشد به الأزر ١١ولكن دهته بعد فرط آعتنائهجيوش سقام عنه قد ردها الصبر ١٢فكم أودع الآذان من كلماتهشنوفا وأبدي كيف ينتثر الدر ١٣وكم فل عن تلك الجموع مصائباوبدد عن أرجائهم نوبا تعرو ١٤وكم عاد من مرضى به أحرزوا الشفاوكم زار أيتاماً به زارهم يسرُ ١٥فساغ لهم في قربه مورد الصفاوكان لنا من بعدهِ الشوق والحرُّ ١٦وما غاب حتى هال بيروت بعدهولكنَّ لبناناً تسنَّى له الفخر ١٧أقام به من تزدهي إسنائهرجال التقى والدين فهو لهم ذخر ١٨ولو كان يدري ذا الأوان بعودهلما ذرَّ في أغصان أدواحهِ زهرُ ١٩لئن يك تاج الثلج كلل هامهففي طيّ أحشاه قد اتقد الجمر ٢٠فيا بيعة الله العلي تهلليلأنك نلت اليوم ما لم ينل قطر ٢١وقد رجع الراعي الأمين الذي حوىخلالاً وأوصافاً بها اعتلن الطهر ٢٢رئيسك غفريل المكرم والذيله بكِ أعمال لها في الملاذ ذكر ٢٣هو النجم لكن لا أقول يشينههو اليم لكن ما له أبداً جزر ٢٤تلاقي به أسمى المزايا وخيرهافمن عزمه طود ومن بذله بحر ٢٥مآثره البيضاء فيك جليةفإن تنسك الأعوام نبّهكِ الصخر ٢٦ويا أيها الحبر الذي حل رتبةمن الفضل قد خرَّت لها الأنجم الزهر ٢٧بأي مقام لا نراك مقدماًوأي كلام فيه يوفي لك الشكر ٢٨هناؤك شطرين اغتدى متجزئاًفلي منه شطر والجميع لهم شطر ٢٩ولست بخاشٍ في مقالي معارضاًألا وهو الصبح الذي ماله نكر ٣٠ألا وقد أبللت من دائك الذيبه حارت الألباب وارتبك الفكر ٣١فقد أبت يا شمس الصلاح فأشرقتعلينا شموس السعد وابتسم الثغرُ ٣٢وعودك قد أولى الكنيسة بهجةمعيداً لها ما كان قد سلب الهجر ٣٣نصوغ له أبهى اللآلي قلائداًفقد قل فينا أن يصاغ له الشعر ٣٤فعش بالهنايا يا مصدر اليمن والمنىفتزهو لنا الدنيا ويصفو لها الدهرُ ٣٥ولا زلت مزداناً ببرد العلاء ماتزين منا باسمك النظم والنثر المصادر والحقوقرقم القصيدة 122410