١قل للكنائس بعد غفريل ارتديثوب الحداد وللمراثي رددي ٢وادع الرعية أن تؤبن راعياًما قام فيها مثله من سيدِ ٣مات الرئيس فيا بنيه تأسفواوقضى النقيُّ فيا طهارة عددي ٤مات الذي أحيا بسيرته التقىوالترب حجب نور ذاك الفرقدِ ٥من لم يمد لفعل محرمةٍ يداًقد بات طيَّ الرمس مغلول اليدِ ٦من لم يكن في دهره متعدياًأمسى عليه الدهر أوَّل معتدي ٧من كان فيه كل يومٍ أبيضاأودى الحمام به بيوم أسودِ ٨أسفاً على تلك الخصال وذلكالصدر الرحيب وذلك الوجه الندي ٩أسفاً على القلب النقي كأنهالماء الزلال وعمره لم يحقد ١٠أسفاً على الخلق الرضي ومنطقٍقد كان يزري لفظه بالعسجد ١١فقدت به الأوطان حبراً كاملاًوإلى سبيل الخير أنضل مرشدِ ١٢تبكي المعابد بعده حزناً فقدرزئت بأطهر أسقفٍ متعبدِ ١٣والمكرمات وأربع الآداب قدناحت على شخص الصلاح المفرد ١٤يا أيها الحبر الذي لو يفتدىكنا بأنفسنا نجود ونفتدي ١٥يبكي فراقك معهد العلم الذيشيدته والهاف ذاك المعهد ١٦نادٍ وردت به لنيل معارفٍفي ظلك الممدود أحسن مورد ١٧فإذا بكيتك أو رثيت فإنماأبكي على سندي وأرثي منجدي ١٨يا راحلاً قل البكا لرحيلهومصابه أدمى فؤاد الجلمدِ ١٩أصبحت في كنف العلي معززاًرغداً وأصبحنا بعيش أنكد ٢٠فارتع بدار الخلد مرفوع الذرىوأنعم بذكرٍ في الطروس مخلد ٢١وعلى ثراك تحية من خالقيوهو اطل النعمى تروح وتغتدي المصادر والحقوقرقم القصيدة 122411