١ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصرأهل الفضيلة والعدالة تظفر ٢والبطل يمحق باسه جيش الهدىوالبغي يمحوه العليُّ يقهر ٣لم تسط كف البغي بين جماعةٍغلا بسيف الحق عادت تبتر ٤والحق مثل الشمس في فلك العلىأنواره بالحجب ليست تستر ٥فإذا توارى تحت سحب غوايةٍمهلاً تراه بعد حين يسفر ٦كانت سماء الشرق حالكة الدجىواليوم أشرق أفقها المتكدر ٧فلقد نأى عنها الظلام مبدداًمذ قد تألق في علاها النيرُ ٨بشراً بني الوطن الكرام ففوزكمأضحى على صحف الدهور يسطرُ ٩فوزان ففوز بالمقام ومثلهبعظيم شأن فضله لا ينكر ١٠علم السيادة الكرامة والتقىبثناه أقطار البلاد تعطَّرُ ١١بركان له الطهارة بردةٌسمح كأن له المحامد عنصر ١٢هذا إمام الحق رافع شأنهمولى الكمال ملانيوس الأطهرُ ١٣شخص الفضيلة والصلاح كأنّهُمن طينة اللطف البديع مصور ١٤هذا هو الراعي الأمين لوفدهسر القطيع وقد بدا يستبشر ١٥وكذا الخراف تطيع راعيها إذاكانت لديه ومن سواه تنفر ١٦يا سيد الأحبار يا من لفظهفي يوم إلقاء المواعظ جوهر ١٧بسناك قرَّت عين شعبك مثلماأمست به مقل الحواسد تبهر ١٨طربت بطلعتك الرعية فاغتدىعن وصف بهجتها اليراع يقصر ١٩لله يوم سدت فيه وأقبلترسل التهاني للأنام تبشّرُ ٢٠فمظاهر للسعد ما بين الملاكثرت وآمال بشخصك وأكثرُ ٢١ما منتهى تشرين الأولجديد عصرٍ فيه دهرك يفخرُ ٢٢رفعت إليك عصا الرعاية أرخوافيه وحلت في يمينك ثمر ٢٣من حبرنا غفريل نبراس الحجيزُفت إليك برونق لا يسترُ ٢٤ركن الفضيلة صاحب التقوى الذيعرفت مناقبه الحسان إلا دهر ٢٥أهدى عصا موسى إليك فغار مذأهداكها بحر الدموع الأحمرُ ٢٦ولسوف تزهر في يديك نظير مابيد النبي الحبر كانت تزهر ٢٧فانصر بها الدين القويم وأنهبثباته بين الملا يستظهر ٢٨وانشر بين بنود العلم فوق صروحهفلو مدحك في البرية ينشر ٢٩وعسى نرى فيه النجاح مشيدابوطيد عزمك والتأخر يقهر ٣٠ومعاهد الآداب شامخة الذرىومحافل العلم المفيدة تعمر ٣١ولأنت ذو الحزم الذي قد أصبحتبمديحه أرجاؤنا تتعطرُ ٣٢ولك العزائم وهي شمُّ رواسخومكارم عنها تقل الأبحر ٣٣أحبارنا أن القدير حباكمَبحميد فوز في الأقاصي يذكرُ ٣٤يا عمدة الفضلاء تلكم نصرةهيهات تنسى ما تمر الأعصرُ ٣٥نظر المهيمن منكم بجهادكمحزماً يعز وطول صبر يشكرُ ٣٦فإنا لكم ظفراً جليلاً لم تكنهذي الربوع له نظيراً تنظرُ ٣٧هذه نتيجة صبركم وثباتكمإن النجاح مرافق من يصبر ٣٨بل كيف لا تتغلبون وحقكمبادٍ كنور الصبح بل هو أظهر ٣٩لم تطلبوا غير الحقوق وملكناعبد الحميد لها النصير الأكبرُ ٤٠ملك تهاب قضاءه أسد الشرىويذل من سطوا ته المتجبرُ ٤١ملك كان له ملائكة العلىحرسٌ وأحكام المهيمن عسكرُ ٤٢قد عمَّ أبناء البسيطة فضلهوبعدله رسل الحقائق تخبرُ ٤٣ليست مناهل أمنهِ تحمى ولانار المظالم في ذراه تسعرُ ٤٤دار الجميع على رضاه فنمالقلوبهم طراً رضاه محور ٤٥يفدي المليك عبيده من ملةتسمو علاءً في حماه وتفخر ٤٦لوَّاذةٍ شرفاً بوارف ظلهعن ورد طاعة حكمه لا تصدر ٤٧قد عمها بهباته وهو الذيبرضاه فاز إمامها المتصدَّر ٤٨السيد السند المعظم والذيأضحى عليها في النوائب يسهرُ ٤٩فاهنأ بما أوليت يا علم الهدىمن منَّةٍ فهو الهناء الأكبرُ ٥٠واسلم لمنصبك الخطير فإنهبمقامك السامي يليق ويجدر ٥١لا زلت في رغدٍ به طول المدىوشذا فعالك للنوادي ينشرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122413