١يالا هيا بغرور هذي الدارِإن النفوس رهائنُ الأقدارِ ٢دار المصائب نرتجي منها الصفاأبداً ولا نلقى سوى الأكدارِ ٣تبدي لنا نارَ العداءِ خطوبهاويغرُّنا برق المنى فحذارِ ٤لا يختشي الموت العظيم فكم سطايوماً عليه بسيفه البتارِ ٥لو كان يرهبه لما جارت علىجبرانه غدراً يدُ الأدهارِ ٦يا زهرةً عجل الحمام بقطفهاذبلت عليك نواضر الأزهارِ ٧تبكي عليك المكرمات وأهلهاوبنو العلى وصحائف الأخبارِ ٨يا صاحب الشيم الكريمة والندىجادت ثراك هواطل الأمطارِ ٩من بعد فقدك للوفاء وللحمىوسلامة الأخلاق والأطوارِ ١٠كم قد سهرت الليل في طلب العلىفاليوم قد بُلغت أرفع دارِ ١١بنواك فارقنا السرور وبدلتبالنوح فينا رَنةُ الأوتارِ ١٢وعيونُ صحبك قرحت أجفانهافلكم بكتك بمدمع مدرارِ ١٣أسفي على الوجه الأغر فقد خباتحت التراب ضياؤه المتواري ١٤أسفي على الفطن الذي كم حل منعقد النهى وغوامض الأسرارِ ١٥أسفي عليه ما بدا بدر الدجىوعلا نواح الورق في الأسحارِ ١٦مهلاً أباه فإن خطبك شاملٌشرق البلاد وسائر الأقطارِ ١٧قد صرت أيوب الصبور بعصرنالما رزئت بسابع الأقمارِ ١٨"فتعز عنه""بالسليم"" وحسبكم"إن الفقيد بجنة الأبرارِ ١٩قد سار عن وادي الدموع مزوِّداًخير الفعال إلى رحاب الباري ٢٠فعليه خير تحية طول المدىوعلى ثراه مراحم الغفارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122418