١أيدري الدهر ما فعلت يداهوأي رجاله أصمى قضاه ٢وأي ذوي العلاء سطا عليهوأي عماد مكرمةٍ دهاهُ ٣ولو علم الردى من قد تجنيعليه لهالهُ خطبٌ أتاهُ ٤هو العلم الأشم عليه جارتيد البلوى وما رهبت علاه ٥هو الركن الذي كنا نقاويبه الأرزاء قد هدت قواه ٦دهاهُ الخطب في لبنان لهفيفمادتْ من تفجعها رباهُ ٧وناح عليه أهلوها جميعاًكما قد ناح ثكلان أباهُ ٨لئن بكت البلاد دماً عليهفكم أفنى بخدمتها دماهُ ٩وإن أذكت مصيبتهُ حشاهافكم أذكت محبتها حشاهُ ١٠لقد كانت ترى بأبي سليمٍنصيراً لا يخيَّب من رجاهُ ١١وكان فخارها بأبي سليمٍيطول فطالما أعلى لواهُ ١٢مضى طوعاً لأحكامِ المنايافليت نفوسنا كانت فداهُ ١٣مضى كالسيف يغمدُ في نصابوكان السيف يعجب من مضاهُ ١٤فلو كان الضريح اليوم يدريلتاه مفاخراً في من ثواهُ ١٥حوى ذا اليوم نبراس المعاليوحجّب بدرها الباهي سناهُ ١٦فوا لهفي على الندب المُرَجَّىلريب الدهران سُلّت ظُباهُ ١٧عليه أثارت الأحزان داءًفلا الآسي أفاد ولا دواهُ ١٨أذابت جسمه نوبٌ جسامٌولكن لم تُذِب صبراً حواهُ ١٩حكى أيوب في نوب اللياليكذلك في تجلُّدهِ حكاهُ ٢٠كواكبُ سبعةٌ أقمار ثمَّوشمس هدى أغيبوا عن حماهُ ٢١لم يجزع وسار إلى لقاهمبلا جزع لدن ربي دعاهُ ٢٢أبناء الطبيعة قد جهلتمبرأي لا يحق له انتباهُ ٢٣بإنكار الإله قد أزدهيتمويعرف ماتقولون الإلهُ ٢٤فسوف ينالكم منه جزاءٌإذا ما نال خائفه جزاهُ ٢٥بيوم تجمع الآثام فيهوتخرس في المحاسبة الشفاهُ ٢٦فلا مالٌ ولا علومٌسوى من كان عدّته تقاهُ ٢٧فبا لتقوى تزود من فقدناإلى باريه ينعم في سماهُ ٢٨هنالك يلتقي من قد بكاهمويبلغ بالسعادة مشتهاهُ ٢٩فيغتبط الفقيد بملتقاهمويغتبط البنون بملتقاهُ ٣٠تعزَّوا يا ذويه فقد أراكممثالاً في بلاياهُ عزاهُ ٣١لأنتم خير من بلغ المعاليفاثبت للمكارم معتزاهُ ٣٢فميخائيل ناداه إليهرئيسُ جنود ربي في علاهُ ٣٣فاقبل رافلاً بثياب مجدٍونال بقرب مولاه مناهُ ٣٤عليه مراحم الرحمان تثرىوغادية الرضي تسقي ثراهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122419