١من الشهبُ المحاطة بالضبابِيغيب نورها قبل الغيابِ ٢تسير فلا نرى إلا قدوداًتميس نظير أغصان الروابي ٣مكفنةٌ بغير النعش تسعىفتدفن وهي من فوق الترابِ ٤لحا الله البراقع أن فيهاأشد الفتك بالقلب المذابِ ٥تواري كل واضحة الثناياوتمنع كل مشرقة الإهابِ ٦كأنَّ الغيدَ وهي مقنعاتٌشموسٌ قد توارت بالحجابِ ٧كأنَّ الخدود غطَّاها لفاعٌهلال الأفق غطي بالسحابِ ٨كدر البحر في صدفٍ توارىونصل السيف أغمد في النصابِ ٩فيا للغيد للعجب العجابِويا لغرورهنَّ بالاحتجابِ ١٠يصنَّ جمالهنَّ حذار لومٍوهل في الحسن قومي من معابِ ١١وهل خلق الجمال الله إلالنبصره ونشكرَ بارتعابِ ١٢لعمري ما التحجب غير كفرٍبأنعمهِ وخلفٍ للصوابِ ١٣فمزفاً للبراقع يا ظباءرتاعاً في الحشا لا في الهضابِ ١٤أما يكفي المحب جواه حتىأضفتن العذاب إلى العذابِ ١٥تجرن عليه في صون المحياكان لم يكفهِ صونُ الرضابِ ١٦كأن مصابهُ شيءٌ يسيرٌفزدتن المصاب على المصابِ ١٧أما تكفيه لوعتهُ ونارٌتظلُّ بقلبهِ ذات التهابِ ١٨تلوعه القطيعة والتجنيوتضنيه الصبابة والتصابي ١٩ويصبح في حنين واذكارِويمسي في أنين وانتحابِ ٢٠إلا رفقاً بمهجته وعطفاًعلى جثمانهِ وعلى الشبابِ ٢١وان يكن العقاب لهُ خليقاًكفاهُ ما تَحمَّل من عقابِ ٢٢فإن الحلم شيمتكنَّ يا منلهنَّ مقررٌ ملك الرقابِ ٢٣فشققن البراقع إن عنهاطهارتكن تبقى بالمنابِ ٢٤فما غير الفضيلة من حجابٍوماغير الطهارة من نقابِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122426