١ما درت مثل عيدك الأعيادُيا جلوساً تقرُّ فيهِ العبادُ ٢أنت للدهر آيةٌ تمَّ فيهاللأنام الهناءُ والإسعادُ ٣ألبستك الأفراح حلَّة نورٍقد أعارتها وشيها الأمجادُ ٤أنت بين الأيام واسطة العقد وأنتالمنى وأنت المرادُ ٥كم رقبناك باشتياقٍ وتاقتللقاك القلوبُ والأكبادُ ٦يا جلوس المليكِ حيَّاكهتَّان الأماني وغيثُها الجَواد ٧بك يحيا فينا الحبورُ كما أضحتبعبد الحميدِتحيا البلاد ٨يا رعى الله عاهلاً قد رعانامنه عدلٌ وحكمةٌ وسدادُ ٩"وحمى في سماءِ""يلدز"" بدراً"بسناهُ للعالمين رَشَادُ ١٠"قد هدانا""سبعا وعشرين""في"سبل الأماني رأيهُ النَقَّادُ ١١تنجلي من ضيائه ظلمُ الغمّوتهمي به الخطوبِ الشدادُ ١٢عاهلٌ عمتِ الأنامَ أياديهِفأنىَّ يحيطها التعدادُ ١٣طالما قصَّر البليغ عن استيفاءآلائهِ وجفّ المدادُ ١٤رتع الناس منهُ في ظلّ أمنزهناء ماشابه أنكادُ ١٥غن دهت دهماءُ المشاكل جلىَّمبهمَ الأمر فكرهُ الوقّادُ ١٦أو تولي بعض الأمور اعوجاجبهداه يقوم المنادِ ١٧أو ألَّم الفساد يوماً بقومزال في حزنه المتين الفسادُ ١٨أو أصابت جسم الغلام جراحٌكان من زعمه الصقيل الضمادُ ١٩خصه الله من ذكاءٍ وإقدامٍبما لم تفز بهِ أندادُ ٢٠وحباهُ الملك الذي شيدتهُبالعوالي وبالقنا الأجدادُ ٢١فأبان الاصلاح فيها جلياًلا ترى إنكارا له الحسادُ ٢٢"أرسل""البرق"" في البلاد فأضحت"بسناه تقربُ الأبعادُ ٢٣"وأسار""القطار"" يعدو حثيثاً"فغدا للعمران فيه ازديادُ ٢٤وأرانا من اختراعات هذا العصرمافيه نجحنا يستفاد ٢٥وعلى أنقاضِ الجهالة للآدابِوالعلمِ قد أُقيم العمادُ ٢٦فازدهت دولة المعارف وانتابصروح الجهل الطوال انهدادُ ٢٧تلك آثاره فلو صمت الأقوامعن مدحهن صاح الجمادُ ٢٨"جادك الغيث يا""فروق"" فكم"حام على ربعك المفدى الفؤادُ ٢٩حيثُ عرش المليك قام وقدحاطته من أملاكِ العلى أجنادُ ٣٠"حيثُ غصَّ""البوسفور"" في بارجات"راسيات كأنها أطوادُ ٣١وعلى جانبيه تبدو جيوشٌجاثماتٌ كأنها آسادُ ٣٢تقهرُ الباسلَ العنيد فلا تدنوإليكِ الأعداءُ والأضدادُ ٣٣"أنت قطب الدنيا فلا""مصر"" نالت""شأوك المرتقي ولا""بغدادُ""" ٣٤أنتِ عين الزمان كم صبت العينلمرآك واعتراها السهادُ ٣٥فيكِ ملكٌ بحبه هامت الأنفسُمنا وقد تناءى البعادُ ٣٦ودمانا وقفٌ عليه فلانرجع حتى تضمنا الألحادُ ٣٧"آل ""لبنان"" عن هوى الملك"ما انفكوا وعن شرع حبه ماحادوا ٣٨جوده فائض عليهم فكلفي رضاه بروحهِ جوادُ ٣٩همُ قد عودوا هواه وما للمرءفي الدهر غيرُ ما يعتادُ ٤٠خلت عيد الجلوس أن ذاكيوم الحشر فالطور مائل ميادُ ٤١وألوف الآهلين ماجتبيت الدين يحلو لها بها الانشادُ ٤٢كلما زادت في النشيد دعاءًرددت صوتها الربى والوهادُ ٤٣ما أحيلى الفرسانُ حين تباروافي فناها بهم تخبُّ الجيادُ ٤٤مثلما يفعلون حباً بتأييد لواالملك يوم يصلي الجلادُ ٤٥أو لم تغننا المشاهد إذ صفتبهاتيك الباحة الأجنادُ ٤٦"جمعت في ظل""الهلال"" تنادي"هكذا هكذا يتم اتحادُ ٤٧ثم أضحى صوت البنادق يدويفتجيب الأغوار والأنجادُ ٤٨يومض البرق لمحة كشهابٍثم يتلو وميضهُ الإرعادُ ٤٩فتعالى من الدخان ضبابٌحاجب للسماء منه انعقادُ ٥٠ساعةٌ مثلت لنا كيف قهر الخصمإذ تورى للحروب الزنادُ ٥١صاح قف بي إذ ظلمة الليل وافتفجلتها الأضواء والأفنادُ ٥٢أزرت الأرض بالسماء فشهبالأفق مما على الثرى حسادُ ٥٣وكأن الأرض استهانت بتلك الشهبحتى رامت لها تصطادُ ٥٤فسارت أفاعي النار في الأفقفثارت إلى العلى تنطادُ ٥٥ثم عادت على الثرى ناثراتٍشهباً لم تحط بها الاعدادُ ٥٦ليس بدعٌ أن لم يكن ذا ظلامٍذلك الليل حسبما يعتاد ٥٧فلعمري أن الظلام حدادأوفي هذا اليوم يلفى حداد ٥٨طرب القلب فبه والثغر أضحىباسما إذ جفا العيون الرقاد ٥٩كل ذا جلالا لعيد مليككل أيام ملكه أعياد ٦٠فله ضجي يا مواطن دوماوبتأييده اهتفوا يا عباد المصادر والحقوقرقم القصيدة 122453