١الصحف تنطق والمنابر تشهدُحقاً بأنك للرئاسة مفردُ ٢مالاق غيرك لاستلام شؤونهاأبداً ومثل كما لكم لا يوجدُ ٣يا سيداً سطعت أشعة نبلهبين الأنام وفضله لا يجحدُ ٤أنت الجدير بما بلغت من العلىوبقبة الإفضال أنت الفرقد ٥لقد اصطفاك الله ترعى ملةبعلاك قد أضحت تعز وتسعدُ ٦فعليه ألقيت الرجاء توكلاًومن ارتجى بالله فهو مؤيَّدُ ٧واجبته وطلبت فيها عونهوهو المعين الطالبيه المرشدُ ٨فأهنأ كما نال الهناء بك الورىوأبشر بإسعاد فربك يعضدُ ٩ولتهنأنَّ رعية بك أحرزتأضعاف ما كانت تروم وتقصدُ ١٠تلك الرعية مذ وفدت ربوعهاأضحت جيوش غمومها تتبددُ ١١كانت علي مثل السعير بنأيكمتشكو البعاد ونارها تتوقدُ ١٢فالآن أطفأت الغليل وأبشرتإذ عدت تسعدها وعودك أحمدُ ١٣وطلعت مثل البدر بعد غيابهفانزاح ليل الحادثات الأسودُ ١٤بشراً لها ظفرت بأشرف مقصدٍمن بعدما قد عز ذاك المقصدُ ١٥ولقد أتاها اليوم راعيها الذيكانت تحنُّ إلى لقاء الأكبدُ ١٦حبرٌ بطاعة ربه متجملٍيهدي إلى سبل الصواب ويرشدُ ١٧بحرُ البلاغة أن تسنّم منبراًفكلامه منه يفيض العسجدُ ١٨وإذا دهت دهم المشاكل فلَّهامن راية الماضي الصقيل مهندُ ١٩برٌّ تقي لا يميل إلى سوىحب الإله وغيرَهُ لا يقصدُ ٢٠قرعت محامده المسامع كلهاوبكل نادٍ ذكره يترددُ ٢١يا أيها الحبر الذي افتخرت بههذي الديار ومثلهُ من يُحمدُ ٢٢آثار حزمك في البلاد عديدةوصفاتك الغراءُ ليس تعددُ ٢٣كم قد تباهى المنشدون بمدحهاعبثاً فما وفَّى ثناءك منشدُ ٢٤واليك لبنانيةً عربيةًتاهت بعقدٍ من ثناك ينضّدُ ٢٥فإذا حوت منك القبول فإنهشرف يغض الطرف منه الحسَّدُ ٢٦عفواً لها مولاي عن تقصيرهاكرماً ومثلك عفوه لا يبعدُ ٢٧وأدامك المولى بأرغد عيشةوضياءُ رأيك للرعية مسعدُ ٢٨وبقيت بالإجلال ما هبت صباًسحراً وما قام الهزار يغردُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122459