١هو البشرُ للفؤاد فيطربُويملي عليّ الشعرَ عفواً فاكتبُ ٢وهل مثل هذا اليوم يوم لمهجتييروق به وِرْد القريض ويعذبُ ٣فيا قلمي قم مظهراً آية الهناففي كبدي ماليس يخفى ويحجبُ ٤ويا سيدي إن ضقت ذرعاً بمدحكمفعفوكم المشهور في الناس أرحبُ ٥وحبكم بين البرية مذهبيوكلٌّ له في ما تعشق مذهبُ ٦سجايا إله العرش خصَّ بها الورىفكان لكم منها البهيُّ المحببُ ٧وكنتم لطول الباع والفضل والنهىمثالاً نقرُّ العين فيه ونعجبُ ٨فيا حبذا منكم عفاف وحكمةوجودة أخلاق ورأي مهذبُ ٩ويا نعم ما امتزتم به من فضائلٍتضمخ أفواه الملا وتطيبُ ١٠يقصرُ عن تعدادها كل واصفٍويعجز عن إدراكها المتطلبُ ١١لقد تاه لبنانٌ هناءَ بوفدكموضاء به نورٌ وبدد غيهبُ ١٢طلعت به بدراً فزال عناؤهويا طالما قد بات سهران يرقبُ ١٣ويا فرط ما عانى من الهم والأسىلدن طال عن أرجاه منك التغيبُ ١٤فبشراً له قد نال فيك مرامهوتمَّ له ما كان يرجو ويرغبُ ١٥وسعداً لا بناه الأولى اشتد وجدهموقد شاقهم منك النوى أيها الأبُ ١٦لقد شربوا ذا اليوم كاس حبورهموحق لهم أن يترعوها ويشربوا ١٧فمثلك من يزهو به الدين فاخراًومثلك من الأمر يدعي ويندبُ ١٨ومثلك من يعنو له الدهر صاغراًويحني له في القوم هامٌ ومنكبُ ١٩ومذ لاح في لبنان نجمك ساطعاًسقاه من الخيرات واليمن صّيبُ ٢٠كما جاء بيروت المسرةُ قبل ذافنالت من الإسعاد ماهي تطلبُ ٢١ترأستما شعبيهما وكلاكماهمامٌ بعون الله ندبٌ مجربُ ٢٢فعش بالهنا يا بولس العصر راتعاًوأنت بأثواب الصفاء مجلببُ ٢٣لتملأ هذا القطر منك مآثربها نغم النفع الجزيل ونكسبُ ٢٤فيشدو هزار الطور مدحك معلناًويفخر في علياك شرقٌ ومغربُ ٢٥ففي شخصك المفضال تهدي لنا المنىوتحرز أسباب الفلاح وتجلبُ ٢٦أراعي لبنان ثناؤك نشرهلشاعر لبنان مدى العمر مطلبُ ٢٧ولكن كفاني الآن بث تهانئيفادعوا إلى الباري الكريم وأطلبُ ٢٨أدام إلهي منك للدين كوكباًينير على الأوطان مالاح كوكبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122463