١دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَهونادى ولكن ما سمعت نداءَه ٢وأن وأمسى باكياً ومعدداًفلم ترحمي تعديدهُ وبكاءهُ ٣إلا فأزيلي غمَّهُ فلطالمابمنطقك الزاهي أزلتِ عناءهُ ٤إلا فانظريه دامع الطرف نائحاًفيا طالما بددت عنه بلاءهُ ٥عرفتك يا ذات الوفاء حريصةًعليه فلا تبغين إلا هناءهُ ٦فمالكِ قد أغمضت عينيكِ عن أسىيقرح عينيه ويجري دماءهُ ٧ومالكِ لا ترثين رفقاً لحالهِولا تبتغين اليوم إلا جفاءهُ ٨أرى نار إبراهيم زاد لهيبهانواكِ فاذكت قلبه وحشاهُ ٩وقد كان لايخشى الخطوب وإنمامصابكِ هذا اليوم هد عزاءَهُ ١٠فوا لهفي أني يحجبكِ الثرىويمنع من ذاك المحيا بهاءَهُ ١١ولهفي على تلك الأيادي فطالمابها بلغ العافي المقل رجاءَهُ ١٢ولهفي على ذاك العفاف وطيبهِفلم يكُ صوب المزن يحكي نقاءَهُ ١٣فقدناك يا ذات المآثر والنهىفاظهر سيف الحزن فينا مضاءَهُ ١٤فقدنا بك المعروف والفضل والتقىوطهراً جزيلاً ما أجلَّ سناءَهُ ١٥فقدنا بك الإحسان والبر والحجيفتباً لدهرٍ قد أطال اعتداءهُ ١٦وقد كنت للآداب والدين موئلايمسه العاني فيجلو شقاءهُ ١٧وكانت أياديكِ الغزيرة منهلاًبه يبتغي مضني الزمان شفاءَهُ ١٨تعزَّ أيا مولاي والصبر فاتخذنصيراً بهذا الخطب والبس رداءَهُ ١٩فإنك ركنٌ لا تميل قوامهُعوادي الردى مهما أرادت عداءهُ ٢٠حماك إلهي من صروف ملمةٍوأبقاك بدراً نستمد ضياءَهُ ٢١وجاد ثرى تمن قد فقدنا بلطفهِوأنزلها جناّتهِ وسماءَهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122466