١أأذنبَ في لونه الأسودُفتعذبيه عملٌ يُحمَدُ ٢وأحدث في الكون أمراً فرياًفإيلامه غرضٌ يُقْصَدُ ٣وهل شكل جلدته زلةٌفما انفك يضرَبُ أو يجلدُ ٤ألا عفوُ عن إثمه يرتجىولا مسعفٌ ثمَّ أو مسعدُ ٥فلا اللص مضطهد مثلهُولا الفوضويُّ ولا الملحدُ ٦رويداً بني العالم المُستجدِّفأين حنانكم المفردُ ٧رويداً بني النور والكهرباءِضياؤهمُ للورى يرشدُ ٨رويداً رجال النهى والعلومِالأولى عنهمُ فعلهم يشهدُ ٩رويداً دعاة الصلاح الذينعظاتهم الدر والعسجدُ ١٠رويداً فما شأن هذا الشقييعذَّب ظلما ولا يُنْجَدُ ١١ولا ذنب ياقومُ أصلاً عليهولكنه هكذا يولدُ ١٢لعمري ماسمع الناس قبلاًحوادث مثل التي تسرَدُ ١٣"ولا عرف ""اللنش"" أهل القفارِ"ومن كان بارئهُِ يجحدُ ١٤ولا قيل إن حبيساً بسجنٍهو الحصن للعدل والمعهدُ ١٥لديه الجنود ومن حولهألوف جلاوزةٍ ترصدُ ١٦يفاجئه القوم رأد الضحىوكف القضاة لهم تعضدُ ١٧ويمضون جهراً به في الشوارعوالخلق من حولهم يزبدُ ١٨"وشنقاً بسلك ""التلغراف""يهلكَ لله ما ذلك المشهدُ ١٩مع البرق قد طيروا روحهوكلهمْ مبرقٌ مُرعدُ ٢٠وما ردهم حاكمٌ عادلٌولا صدهم عسكرٌ يحشَدُ ٢١ولم يثنهم حارسٌ قائمٌعلى حفظ أمن الورى يسهدُ ٢٢ولا أكبر الناس ما أقدمواعليه ولكنهم أحمدوا ٢٣ولا أنكروا فئةُ قد جنتولكنهم فعلها أيدوا ٢٤فإن قيل هذا أثيمٌ فقلأفي الإثم هذا الفتى مُفْردُ ٢٥أما سرق الناس من قبلهِألم يفسقوا أو لم يعتدوا ٢٦أما في الملا سلطةٌ يلتقيعقوبتهُ عندها المفسدُ ٢٧ولكنه البغي حتى العبيدهم السود والأبيض السيد ٢٨وحتى المعالي حرام عليهممهما يجدوا وما يجهدوا ٢٩فلا يمنحون الوظائف في الحكموهي إلى غيرهم تسند ٣٠وأمتاز غيرهم قط عنهمولكنه الأصل والمحقد ٣١ومن عجب أن من يؤلم الكلبفالعفو عن ذنبه يبعد ٣٢ومن عذب الخيل بالسوط ضربافبالسجن تأديبه يعهد ٣٣ومن قتل الهر نؤخذ منهلحكامه دية تنقد ٣٤ومن لم رنقة بهيم بالهيمفإن عليه الملا يحقد ٣٥ولكن من يقتل السود يثنىعليه ويمدحه المنشد ٣٦أبالرفق تلك البهائم أولىأم القوم ضلوا فلم يهتدوا ٣٧الأحسبوا الزنج في السئماتفرقت لحالهم الأكبد ٣٨إلهي أهدنا نهجك المستقيمفإن العباد لقد أفسدوا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122479