١الا ابلغوا الحبر ابن عواد اننينظمت الدراري في مناقبه شعرا ٢ذكرت له النعمى التي جل قدرهاعلى عالم قد جل بين الورى قدرا ٣واجلسه عنه منصة قبرصٍيصرف فيها مثل تصريفه الامرا ٤لئن كان فيها بولس الشمس رفعةفقد كان فيها الحائك المصطفى بدرا ٥والبسه تاجاً ترصع بالثناعلى انه في لؤلؤ التاج قد ازرى ٦يلوح كضوء الصبح فوق جبينهيبدد في لألأ انواره الكفرا ٧ويطلع للارشاد في افق قبرصوفي سربه في كل شارقة فجرا ٨هو الحائك الحبر المفدى الذي علىاكتساب العلا والعلم قد انفق العمرا ٩انبت منابي في تهانيه اسطريوقد صغتها شعراً فضاع به نشرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122982