انتقل إلى المحتوى
انضم

إلهي تقضى شبابي وعمري

حسن حسني الطويراني
١إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمريِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
٢قطعت الليالي غروراً وَلَهواًفَعادَت خَيالاً فَيا لَيت شعري
٣أَرى المَوت يُدني بَعيد الحَياةوَيَطوي مكرّاً لِأَسباب نَشري
٤أَراني غَريباً طَريقي طَويلٌمهولٌ وَزادي قَليل وَأَجري
٥وَقدما اجتليت المَنايا أَمانوَذُقت الغُرور كَمسموم خمر
٦تَقضّى صفاها فَلم يَبقَ إِلاأَليم المَعاصي وَقَد عَزّ عُذري
٧إلهي أَخاف النكال الشَديدوَأَخشى جَحيماً لعلمي بصبري
٨وَأَنتَ الرَحيم وَأَنتَ الرؤفوَأَنتَ الغَني وُجودك ذُخري
٩وَقَد كانَ مني الَّذي كان جَهلاًوَقَد جئت أَرجو وَأَسلمت أَمري

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124165