انتقل إلى المحتوى
انضم

بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر

حسن حسني الطويراني
١بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْوَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
٢وَأَطربت التَهاني بِالتَدانيفُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
٣فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّايَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
٤وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍوَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
٥فَقالوا لا وَلَكنّ التَهانيبِمَولود الأَمير لَها بَشائر
٦فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍبعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
٧وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخقُدوم محمدٍ بالخير زاهر

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124426