١نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَينيبِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي ٢فَوا أَسفا أُصادُ وَكُنت رامٍوَوا حَزَنا أَذلُّ وَكُنتُ عادي ٣وَيا لَهفا يحبُّ الحُبّ هَذافَتروي أَدمُعي وَالقَلب صادي ٤تَنام عُيونُه وَهِيَ السُّكارىوَقَد حكمت لِعَيني بِالسُهاد ٥وَأَرضى بِالرضا لَو كانَ حَظّيوَأقنعُ بِالدَلال عَلى التَمادي ٦فَيا لِلّه ما فعلت بمثليعُيونُ البيض بِالسُود الحداد المصادر والحقوقرقم القصيدة 124550