انتقل إلى المحتوى
انضم

لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا

حسن حسني الطويراني
١لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلاتُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
٢وَامضِ الحَياةَ بذي دلٍّ وذاتِ بَهاًكِلاهُما مَغنمُ اللذّاتُ وَالتحفُ
٣ما أَحسَن اليَومَ فيهِ الشَمسُ ذو غيدٍوَأَبهجَ الليلَ إِذ شَعرُ الدُمَى الزُلَفُ
٤فَذا إذا ما رَأَتهُ شَمسُه انكسفتوَتِلكَ مِنها فؤادُ البَدرِ يَنخسف
٥وَبي من التركِ تيّاهٌ معاطفُهإِلا عَلى رَحمةِ العُشاقِ تَنعطف
٦إِذا تَبَسم بَرقٌ من مباسمهرَأَيتَ أَبصارَنا للحُسن تَنخطف
٧يَرنو فَتختلف الأَرواحُ خاشِعةًإِلَيهِ مُهطعةً بِالوَجد تَأتلف
٨كَم قائلٍ قال لي من ذا الَّذي سَلبتنُهاك غَمزتُه وَالتائهُ الصلفُ
٩فَقُلت بي أَغيدٌ يَجفو وَغانيةٌتَنأى وَمنكرُ أَحوالي وَمعترفُ
١٠وَلاثغٌ أَهيفٌ بِالراء تيَّمنيفي جفنه وَطفٌ في قدّه هَيَف
١١ناديتُ إني أَرى ذلَّ الهَوى شَرَفيفَقال دُمتَ لَكَ الإعزازُ وَالشغف
١٢فَيا ذوي العَقل إمّا أَن تعوا فتَفوابالعذرِ عَهدي وَإِلا فاقتفوا وَقفوا
١٣فَلا حَياةَ لذي ذوقٍ بلا غزلٍوَلا سرورَ إِذا ما العاشِقونَ جَفوا

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124605