انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى كم بالهوى العذري نهتك

حسن حسني الطويراني
١إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْوَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
٢وَيا كَم نسمع الواشي يُناديإِلَيكُم دُون مَن ترجون مهلك
٣وَيا كَم يَجري ماءُ الحُسن لَكَنلَديهِ كَم دَم العُشاق يُسفَك
٤دَياجي اللَيل في طررٍ وَبَدرٌجَبينٌ يا لما أَحلى وَأَحلك
٥رَأَيت مَناله لَم تَخش مَنعاًوَقَد نَصب اللحاظَ عَلَيك معرك
٦فَنُحْ واأْسف عَلى أَملٍ تَراهقَريباً نار وَجنته تَمُسَّك
٧عذاراه لِما أَبدت جِناناًسُرِرتَ وَما دريتَ البَدرَ غرّك
٨تَكلف حُسنَ صبرِك أَو فَدَعهُفَأَمرك في يَديهِ وَقَد تملَّك

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124629