انتقل إلى المحتوى
انضم

أراقت دمي غيداء راقت لناظري

حسن حسني الطويراني
١أَراقَت دَمي غَيداءُ راقَت لِناظريفَقامَت عَلى قَتلي بِقامة عسّالِ
٢لَها وَجنةٌ وَضاءُ ما الوَردُ مثلهاعَلَيها جرى ماءُ الشَباب كَسلسال
٣وَعَن جفنها إِن جرّدت سَيفَ لحظهاأَرَتك سُيوفَ الهند صافيةَ الآل
٤وَلَم أَرَ وَجهاً قَبل ذاك وَقامةًكَبدرٍ بَدا مِن فَوق مائدِ مَيّال
٥نَظَرت وَكَم مِن نَظرة أَورثت حَشاًعَناً أَيَّ بلبالٍ ووجدانَ بالبال

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124651