انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها البدر البعيد المطلع

حسن حسني الطويراني
١أَيُّها البَدرُ البَعيدُ المطلعِهَل تُرى يُدنيكَ مني مطمعي
٢إِنّ ليلاً غبتَ عَني جنحُهُقام عندي في مَقامِ البرقع
٣لَم تُمِط عن محيَّاك المُنىلا وَلو أُوتيت معنى يوشع
٤كلّما هاج الهَوى نحوَ اللقامهجتي أَشغلتُها بالأدمع
٥وَإِذا أَشكو النَوى أَو أَرتجيعَودَتي يَوماً لتلك الأَربُع
٦هالني بُعدُ المَدى ما بَينناوَأَقاصي مَهمَهٍ أَو بلقع
٧فَتَراني دونَ هذا يائِساًوَتَراني آملاً أَو لا أَعي
٨طَيفُكُم إِنسانُ عَيني مؤنسيوَمنادي قربكم في مسمعي
٩وَعَلى هَذا وَذاك إِنَّمامرجعُ الشكوى لربِّ المجمع
١٠فَعَسى يَوماً بِهِ تَشقى العِداوَبِهِ يَشفى فؤادي الموجَع
١١وَأَقول بعد ما ودّعتُهمقرّي يا عَينُ بِيَوم المرجع

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124785