١جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْأَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ ٢يا مَن هَواه قاتلي وَأَنا بِهِأَلهو وَأَطربُ في الجُنون بكل فنْ ٣وَأَوائل الغصّات في حُكم الهَوىلذّاتُ أنسٍ وَكَذا مِن جاد ضن ٤كَم في فؤادي مِن لواحظكم ظُبىًهِيَ فاعلاتٌ حَيث شاءَت بي شجن ٥ولَكَم لَنا مِن دُونكم من مصرعٍتَنسى بِهِ ما جاءَ عُشاقُ الزَمَن المصادر والحقوقرقم القصيدة 124855