انتقل إلى المحتوى
انضم

سمعت ندا داعي الهوى فأجبته

حسن حسني الطويراني
١سمعتُ ندا داعي الهَوى فأجبتُهوَكان سماعي دَعوةَ الحُبِّ داعيهْ
٢مَليكة حسنٍ أَصبح القَلب ملكَهابِهِ غَنيت عَن وصلتي فهيَ غانيه
٣أَبحتُ لَها مَأوى الضَمير فحرّمتعَلَيهِ سِواها وَهِيَ تعلم ما بيه
٤عجبت لَها كَيفَ استباحت حشاشَتيفَباحَ لَها عَن مُضمَرِ الأمرِ حاليه
٥وَهانَ هَواها غَير صدّ وَمنعةتسرّ التَداني وَالتَنائي عَلانيه

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124863