انتقل إلى المحتوى
انضم

لمن الوداع لسلوتي وعزائي

حسن حسني الطويراني
١لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائيأَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
٢ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةًأَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
٣وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُهبِنَواظري من خيفةِ الرقباء
٤تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِكَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124959