١لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائيأَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ ٢ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةًأَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي ٣وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُهبِنَواظري من خيفةِ الرقباء ٤تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِكَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 124959