١نَأَت بِكَ أَقدارٌ عَن الدار وَالجارِفَبتَّ شَجيّ القَلب ذا مَدمعٍ جاري ٢وَعادَ التَلاقي لا يُرجَّى زَمانُهوَصار التَداني من أَمانٍ وَأَفكار ٣فَلا تَهْنَ في الدُنيا وَقَد بَعُدَ اللقاوَلا تَرتَجي صَفواً وَذي دارُ أَكدار المصادر والحقوقرقم القصيدة 125016