انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول لنفسي وهي تأبى تجلدا

حسن حسني الطويراني
١أَقول لنفسي وَهِيَ تَأبى تجلداًعَزاءً عَلى غَيظي حَسودٍ وَعُذَّلِ
٢وَقَد هاجَني من بعد سلوايَ وَقفةٌبَكيتُ لَها ما بين رَوضٍ وَمَنزل
٣فَكفكفتُ غَربي عِندَ مَشرق أَوجهٍوَأَوقفتُ رحلي بعد طُولِ الترحل
٤وَعاودني من بعدهم كلُّ عائدٍوَغال فؤادي حينَ ما حلّ كلكلي
٥إِلى كَم وَلي في كُل يَوم أَحبةٌأَودّعهم رَغماً فَماذا مؤمّلي
٦أَما للهوى حدّ إليه فينتهيوَما للنوى من غاية لي فتنجلي
٧فَقَدْ فَقدَ الصَبرَ الجَميلَ وَحزمَهفؤادي وَما أَغنى لَديهم تبتلي
٨كَأَنّ النَوى حتمٌ عَلى كُل معشرٍفَما تجمع الأَيام إِلا لتَبتلي
٩وَها أَربعا من بعد عشرين حجةًقضيتُ وَحالي عبرةُ المتأمّل
١٠قَضيتُ قَصيراً من زَمان شَبيبةٍوَأَمريَ أَضحى في صَريحٍ مطوّل

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 125079