انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى الله صوب القطر منعرج اللوى

حسن حسني الطويراني
١سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوىوَحيى بِهِ دارَ الشَبيبة وَالهَوى
٢وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمةوَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
٣وَلا زالَ ذاكَ الجَمعُ بَعديَ آهلاًوَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
٤وَنضَّر هاتيك الغُصون من الصفابروح التهاني كلما راعني النَوى
٥عليهم بهم أَفنيتُ عمري صَبابةًوَأَمّلتُ آمالاً وَما كُل من هَوى
٦تَرى عَودة من بَعد بُعدٍ مبرّحٍليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
٧وَقَد بتنَ ظمأى من لقاهم عيونُهوَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
٨وَأَصبح وَلهاناً وَغايةُ قَولهسَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 125121