انتقل إلى المحتوى
انضم

ألفت الحزن حتى صار طبعي

حسن حسني الطويراني
١أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعيوَكَم طبعٍ تحوّلُهُ البخوتُ
٢أَسفتُ له وَأَخشى أَن سيفنىيَكون فناؤه ما لا يقيت
٣كذا السرقوت في النيران يحيىوَلا يَرضى وَلو خمدت يَموت

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 125200