انتقل إلى المحتوى
انضم

عزاء تولى وحزم دهش

حسن حسني الطويراني
١عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْلِهَينٍ تحبَّبَ حَتّى بطشْ
٢فَلا لا يغرنْكَ صدرٌ صَفاوَوَجهٌ إِذا ما تبينت بشْ
٣فَكانَ يداهن حَتّى دَهىكَصلٍّ تلاين حَتّى انتهش
٤وَكَم من رِجال وَجرّبتهموَهذا تَخلَّى وَذيّاك غش
٥وَكانوا لساناً يجيد الثَناوَقَلباً أَراه للقيايَ هش
٦وَكُلٌّ سرابٌ تَراه كَماوَلَست تَراه يبل العطش
٧فَجرّب تَرى خَيرَهم شرَّهموَحقّق لتبدي الوُجوه النَّمَش
٨فَما الناس إِلا قبور زَهابَناها وَيدري بِها من نبش
٩وَجانب فكل تَراها كَذاحَقير الثَمار عظيم العَرش
١٠وَكَالعهن يصغُرُ في قبضهوَيَكبُرُ في العَين حَيث انتفش

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 125575